العرب تقول: أساء كارهٌ ما عمل. وذلك أن المكرَه على الشيء يسيء عمله. واعتنفتُ الشيء: كرهته. وقد عاف الشيء عِيافا، إذا كرهه. والعَيوف من الإبل: الذي يشم الماء وهو عطشان فيدعه. قال ابن الأعرابي: ما قلبي إليك بمتطلّق، إذا لم تشتهه
[ ١٧١ ]
وما تطلّقُ نفسي لهذا الأمر، أي ما تنشرحُ. ويقال: حمُضت نفسي من الشيء، أي كرهته. ومنه قولهم: إن للقلوب حمضةً وللآذان مجةً.