يقال: ما ألقاه إلا الفينة بعد الفينة، أي المرة بعد المرة. وما ألقاه إلا عن عُفْر، أي بعد حين. وما ألقاه إلا عدةَ الثريا القمرَ، أي إلا مرة واحدة في السنة، لأن القمر ينزل بالثريا مرة في السنة. ولقيته ذات العويم، أي منذ ثلاثة أعوام. ولقيته بعيدان بين، أي لقيته بعد حين ثم
[ ١٩٠ ]
أمسكت عنه ثم أتيته. ولقيته ذات صبحة، أي حين أصبحتُ. ولقيته أدنى عائنة، أي أدنى شيء تدركه العين. ولقيته أول ذات يدين، أي ساعة غدوت. ولقيته حين وارى رِئْي رئيا، أي اختلط الظلام. ولقيته حين قلت: أخوك أم الذئب؟ ولقيته صكةَ عُمَيّ، أي في أشد الهاجرة حرا. ولقيته غِشاشا، أي على عجلة. ولقيته أول عائنة، وأدنى ظَلَم، كل
[ ١٩١ ]
هذا أول شيء. ولقيته صحرةَ بحرةَ، إذا لم يكن بينك وبينه شيء. ولقيته قبل كل صَيْح ونَفْر، والصيح: الصياح. والنفر: التفرق. ولقيته بين سمع الأرض وبصرها، أي بأرض خلاء ما بها أحد. ولقيته التقاطا، إذا لم ترده فهجمت عليه. ولقيته نقابا، أي فجاءة. قال ابن الأعرابي: مررت في طريق فناقبني فلانٌ، أي لقيني على غير اعتماد ولا ميعاد.