يقال: هو مريض، وجع شاكٍ، وصب. والموصّم: الذي يجد وجعا وتكسرا في عظامه. والدوِي: الهالك مرضا. وما بقي من المرض إلا شفا. ويقال: إن كان كاذبا فسحفه الله. قال الفراء: السُحاف: السل. ومرض فلان ثم أبل. وأفرق. وبه عداد مرض، وذلك أن يدعه زمانا ثم يعاوده. والرس: مس الحمى. والرحضاء: العرق. والورد: يوم الحمى. قال ابن الأعرابي: يقال: برئت إليك من كل داء تداؤه الإبلُ.
[ ١٩٤ ]