يقال: إنه لتيِّحان في الأمور، أي معترِض فيها. والشتيم: الفاحش. ويقال للمتسرِّع إليك: إنّ جفرَك إليَّ لمتهدِّم، وإن حبلك إليَّ لأنشوطةٌ. وإنك لتَرِعٌ إليَّ. ورجل مِعَنٌّ مِتيَحٌ: يدخل في
[ ١١٠ ]
كل شيء لا يعنيه. الأصمعي: إن فلانا لنعَّار في الفتن، إذا كان سَعَّاء فيها. يقال: ما وقعت فتنةٌ إلا نعَرَ فيها. ونعرَ الدمُ إذا دفع، ينعَر. وهو عِرقٌ نَعَّار. ويقال: إنه لدُعَرة؛ إذا كان فيه قادح وعيوب. ومن ألفاظ الشعراء: إنه يُجري إلينا غير ذي رسن. والتشذُّر: التسرع إلى الأمر، وهو من: تشذَّرت الناقة، إذا أبصرت رِعْيًا فنشطت، وحرَّكت رأسها مَرَحا. ومن أمثالهم في الرجل يعجل إلى الرجل بالسوء: استقدمتْ رحالتُك.