جاء ذلك في مواضع من الكتاب منها:
في (أبد) ص ٦ قال: الأوابد جمع الآبدة …
ولفظ الآبدة يشعر بأنها هي تنفر؛ لأنّ الكلمة لازمة. اللّهمّ إلّا أن تجعل فاعلة بمعنى مفعولة كقوله - تعالى -: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧)﴾ [القارعة: ٧] أي: مرضية.
وفي شرح قوله ﵊: «النَّاس كإبل مائة ليس فيها راحلة» قال: هي إما ذات رحل، أو فاعلة بمعنى مفعولة. أي: مرحولة.