ناقش أبو الحسن بعض ما فسر على أنه من باب الإتباع وذلك في مواضع منها:
جاء في (بلل) ص ١٩٢ في تفسير قول العباس في زمزم: «لا أحلّها لمغتسل وهي لشارب حلٌّ وبلٌّ». قال بعضهم هو إتباع كقولهم: عطشان نطشان.
قال المعتمر بن سليمان: هو مباح بلغة حمير.
ورجح أبو عبيد قول المعتمر وقال: هو الوجه عندي؛ لأن الإتباع لا يكون في الغالب بالواو، وكذلك قيل في «حيّاك الله وبيّاك». معنى بيّاك: أضحكك، يوضح ذلك أن بلًا له معنى وهو الشفاء يقال: بلّ من مرضه وأَبَلّ واستبل.
_________________
(١) ١/ ٢٩.
(٢) في غريب الحديث ٣/ ٥٢.
[ ١ / ١١٨ ]
ومثل هذا قاله في (بيي) ص ٢٢٢، ٢٢٣ في تفسير «حيّاك الله وبيّاك».
وأشار إلى الخلاف المذكور في قول العباس الآنف الذكر.