أشار الفارسي إلى وزن عدد من الكلمات منها:
• في مادة (أخي) ص ٢٣ ذكر أن وزن (آخية) فاعولة، الهمزة فاء الكلمة.
• وفي مادة (أرز) ص ٣٥ ذكر أن وزن (الآرزة) عند أبي عبيدة الفاعلة.
• وتحدث في (أرض) ص ٣٨ عن وزن (أراضوا) وعن أصول الكلمة، فذكر أن الهرويّ ذكرها عن ابن الأعرابيّ في باب الهمزة مع الراء، فمعناه عندهم ناموا على الإراض وهو البساط، والأراض مهموز الفاء وهو صحيح، فأما الإفعال منه: (آرضوا) كما يقال من الأسف: (آسفوا) وأراضوا لا يكون إلا من الأجوف، على مثال: أقالوا وأجابوا.
ثم قال: ولا يمكن أن يكون هذا البناء من الإراض الذي هو
[ ١ / ١٠٣ ]
البساط حتى يورد في هذا الباب.
وتحدث عن أقوال الأئمة في تفسير كلمة (بزبزيّ) فذكر أن بعضهم يقول: إنّما هو (بِزِّيزَى) على وزن (فِعِّيلَى) نحو الخِلِّيفَي والرِّمِّيَّى من البزّ.
• وفي مادة (أمر) ص ٧٥ في تفسير قوله «إن أميري» قال: أي وليي وصاحبي، والعقل أمير النفس؛ لأنها إذا أرادت شيئًا شاورته، على وزن الوزير والنديم.
• وفي (أمم) ص ٧٨، ٧٩ في تفسير لفظة (مؤامًّا) قال عبد الغافر: ويحتمل أن يكون موَاءمًا مفاعلًا من الوأم، وهو الموافقة، من قولهم: واءمه مواءمة، أيْ: وافقه موافقة.
• وفي (أنف) ص ٨٣ في تفسير قوله: «كالجمل الأَنِفِ» قال: على وزن فَعِل، وهو الذي يشتكي أنفه. وكان ينبغي أن يقال: مأنوف؛ لأنه فُعِل به ذلك، كما يقال: مصدور ومبطون إلا أنه جاء شاذًّا.
• وفي مادة (بعل) ص ١٧٧ ذكر من الوجوه المحتملة في قوله: «فما زال وارثه بعليًّا» أن يكون (بعلياء) الباء زائدة على وزن فعلاء.