في شرح قول الرسول ﷺ لابن عبّاس ﵄: «أُبَيْنِيّ لا ترموا جمرة العقبة» ص ١٩٧.
[ ١ / ١١٩ ]
قال أبو الحسن: أصله الأُبَيْنُون، وهو تصغير البنين على غير قياس؛ لأن القياس أن يصغر الواحد، ويزاد عليه الواو والنون، فيقال بنيون؛ لأنّ أصل الابن: بنو، ويقال في التصغير بُنَيّ، وجمعه بُنَيُّون كما قالوا: ظُرَيِّفُون، وشُوَيْعِرُون؛ إلَّا أنّهم زادوا الألف في أوّله على غير قياس، وقيل: إنهم زادوها في أوّل (ابن) ولم يردّوه إلى الأصل في هذه الحالة فتحذف منه الهمزة، فأما الواحد فردُّوا تصغيره إلى الأصل وحذفوا الهمزة منه.