• تقع هذه النسخة في مائتين وسبع وسبعين ورقة. كلّ ورقة مكوّنة من صفحتين، وجه الورقة الأولى كتب فيه: الأوّل من مجمع الغرائب ومنبع …
تصنيف العبد الفقير إلى رحمة الله - تعالى - أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، غفر الله له ولوالديه.
وبعد هذا العنوان ترجمة مختصرة للمؤلف.
وفي جانب الصفحة من اليسار تملك بالاتباع لزين العابدين في ثالث عشر من ذي الحجة عام ثمانية وخمسين وتسعمائة.
• وتبدأ النسخة بمقدمة المؤلف: الحمد لله مسبب الأسباب وتنتهي بفصل الدال مع الواو، وفي نهاية المادة كتب:
تم الجزء الأوّل من مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
يتلوه في الثّاني فصل الدّال مع الهاء (دهر)
والحمد لله صلواته على سيّدنا محمّد نبيّه وعلى آله وسلامُه.
• وبعد هذا معارضة على النسخة هذا نصّها.
عورض بالأصل الذي بخطّ الشّيخ الحافظ أبي الحسن عليّ بن
[ ١ / ١٤٢ ]
سليمان بن أحمد المرادي ﵀ وعلى خطّ المصنف فصحّ صحّته والحمد لله.
وتحت هذا ورد قوله:
شاهدت في الأصل المقابل به هذه النّسخة وهي في مجلّد واحد ما صورته بخطّ المصنّف: قرأ هذا الكتاب من أوّله إلى آخره أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل. قوبل بالأصل المنقول منه، فصح ولله المنة.
وتحت ذلك ترجمة مختصرة للمصنف تحتها هذا النص. فسمع من قراءة صاحب هذه النسخة وكاتبها، الشيخ الإمام أبي الحسن عليّ بن سليمان بن أحمد بن سليمان المراديّ الأندلسيّ متعه الله به وبأمثاله، وعارضها وقت القراءة بنسخة الأصل وسمع معه الشّيخ الرئيس أبو محمد أحمد بن عثمان العارف، وكانت في مجالس آخرها وقع يوم الثلاثاء الخامس من جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وهذا خط أبي الحسن كتبه حجّة له بذلك ولله الحمد والمنّة.
• نقله خالد بن يوسف بن سعد النابلسي عفا الله عنه، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله.
• وتحتها خطوط لا علاقة لها بالنسخة منها: أسماء شهور العرب أولها. وفي الجانب الأيسر تمت ومعها كلام لم أستطع قراءته.
وكلمات في غير سياق منها: حابس، نابس، شامخ، دامخ، دم دم.
[ ١ / ١٤٣ ]
وعدد الأسطر في الصفحة الواحدة خمسة عشر سطرًا وهي مصوّرة عن نسخة الأسكوريال برقم ١٤٨٤ وأصبحت الآن من مصورات مركز البحث العلمي برقم ٣٢٥ وخطّها نسخ حسن، وهي مقابلة وحيدة، من أوفى النسخ وأتمها وإن كانت نسخة أيا صوفيا لا تبعد كثيرًا في الجودة والإتقان عنها. غير أنّ هذه النّسخة تتميّز بوحدة المستوى في الخط، وحسن التّنظيم والجودة، ولهذا اعتمدت على النسختين في النسخ، وقدّمت هذه النّسخة لما تميّزت به فجعلتها الأساس في ترقيم اللوحات، وما زاد في غيرها من كلمات رأيت النّصّ بحاجة إليها جعلتها في النصّ بين معقوفتين ولم أشر إلى ذلك، وما نقص في غيرها من كلمات إذا كانت كلمة واحدة لم أشر إليها، وإن كانت أكثر من ذلك جعلتها بين حاصرتين وأشرت إليها في الهامش. ورمزت لهذه النسخة بالرمز (س).
وقد وردت إشارات المقابلة في اللوحات التالية:
٩، ١٩، ٢٩، ٣٩، ٤٩، ٥٩، ٦٨، ٧٨، ٨٨ ومواضع أخرى.