هذه النسخة برقم ١/ ١١٥٤ «كما ذكر ذلك بروكلمان في تاريخ الأدب العربي» (^١) وعدد أوراق هذه النسخة مائتان واثنتان وتسعون ورقة تتكون كل ورقة من صفحتين وهي بخط نسخ حسن.
على صفحة العنوان: الثالث من مجمع الغرائب ومنبع الرغائب تصنيف العبد الفقير إلى رحمة [الله] أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي غفر الله له ولوالديه. ثم كرر هذا الدعاء مرتين بعد هذا.
وفي اللوحة الثانية تملكات للنسخة منها: ثم نقلته … .. أدخلته في ملك العبد الفقير إلى رحمة ربه القدير إبراهيم بن … بن عبد الرحمن المعروف بابن … الحلبي … الحنفي عامله الله بلطفه الخفي … وذلك في أوائل شهر محرم الحرام من شهور سنة واحد وخمسين وألف. وبجانبه: انتقل انتقالًا شرعيًا إلى ملك كاتبه الفقير أبي بكر بن أحمد الناسخ سنة ثلاث وستين وثمانمائة غفر الله [له] ولوالديه، ولمن نظر فيه ودعا لمصنفه ومالكه ومملكه ﵀ بالمغفرة والرحمة.
الحمد لله وصلى الله على مولانا وسيدنا محمد قمر النبيين وشمس المرسلين اللهم ارحم أمة محمد أجمعين. وفي الصفحة كلمات
_________________
(١) ٦/ ٢٤٥.
[ ١ / ١٤٩ ]
وخطوط لم أتبينها.
ويبدأ هذا الجزء بأول باب الغين مع سائر الحروف. وينتهي بنهاية الكتاب وهذا الجزء هو تمام نسخة الأسكوريال وينقصها - بعد - الجزء الثاني.
وفي آخر النسخة كتب: عورض بنسخة عليها خط المصنف، وبعدها كتب: المقابلة بالأصل المنقول منه جهد الطاقة ولله الحمد والمنة. وبعدها تاريخ أصابه بلل تبينت منه اثني عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة وفي نهايتها كتب الكلام الموجود في نهاية نسخة الأسكوريال وبالخط نفسه: شاهدت في نسخة بهذا الكتاب في سفر واحد وهي بخط الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن سليمان بن أحمد المرادي الأندلسي ﵀، ما صورته بخط المصنف: قرأ هذا الكتاب من أوله إلى آخره أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد الفارسي ثم النيسابوري … إلى نهاية الكلام المذكور في نسخة الأسكوريال.