باب الهمزة مع الجيم
[أجج] فيه: أنه ﷺ أعطى الراية عليًا ﵁ فخرج "يأج" حتى ركزها تحت الحصن "الأج" الإسراع، وفيه: طرف سوطه يتأجج أي يضيء من أجيج النار توقدها، والأجاج بالضم الماء المالح الشديد الملوحة.
[أجد] فيه: وجدت "أجدا" بضم همزة وجيم الناقة القوية الموثقة الخلق.
[أجدب] ط فيه: وكان منها "أجادب" بجيم ودال مهملة أرض لا تنبت كلأ، أو أرض تمسك الماء فلا يسرع فيه النضوب وروى "إخاذات" بالمعجمتين جمع إخاذة وهي الغدير الذي يمسك الماء. اعلم أنه ذكر في الأرض ثلاثة وفي الناس قسمين لكون القسمين الأولين من أقسام الأرض كواحد من حيث أنه منتفع به وغير منتفع به، والناس بالحقيقة ثلاثة فمنهم من يقبل العلم بقدر عمله، ومنهم من يقبله بقدر عمله ويفتى به ويدرس، ومنهم من لا يقبله أصلًا. ج: وحكى "أجارد" براء قبل دال أي مواضع متجردة من النبات وأراد أرضًا صلبًا تمسك الماء إلا أن لفظ الحديث أجادب ولعل لها معنى لم يعرف.