أرز: أرزت الحيةُ، إذًا انضمت إلى جحرها.
وفي الحديث: إن الإسلام ليأزر إلى المدينة.
ويقال: أرز فلان، إذا تقبض من بخله؛ وذلك قوله إذا سئل: أرز.
وهو أروز، إذا لم ينبسط للمعروف.
والأرزةُ:
شجرة تسمي بالعراق الصنوبر.
والآزرةُ: الثابتة، ويقال للناقة (القوية): آرزة.
قال (زهير):
بآرزة الفقارة لم يخنها
قطاف في الركاب ولا خلاء
ويقال لليلة الباردة: آرزةٌ.
وأرَزَ: تضامَّ.
أرس: الأراريس: الزراعون، وهي [لغة] شامية، الواحد أريسٌ.
أرش: أرشت الحربَ والنار، إذًا أرثتهما.
وأرشت بين القوم: أفسدت.
وأرش الجراحة: ديتُها، وذلك لما
[ ٩١ ]
يكون فيه من المنازعة، وإن كان أصله الهرش.
أرض: الأرضُ وربما جمعت أرضين.
ولم تجيء في كتاب الله جل ثناؤه مجموعة.
وكل ما سفل أرض.
وأرض الفرس: قوائمه في قول القائل:
وأما أرضهُ فمحولُ
والأرض: الزكمةُ.
ورجل مأروضٌ، وآرضه الله.
ويقال: رجل أريض للخير، أي: خليق له.
وتأرض النبتُ، إذا أمكن أن يجزَّ.
وجديٌ أريض، إذًا أمكنة إن يتأرض النبتَ.
وقيل: الأريضُ: السمين.
والأرضةُ: دويبةٌ.
وخشبة مأروضة: أكلتها هي.
والإراض.
بساط ضخم من وبر أو صوف.
وجاء فلان يتأرض لي، مثل يتعرض.
ويقال: إن المأروض الذي به خبل من الجن.
وفلان ابن أرضٍ، إذا كان غريبًا.
قال:
أتانا ابن أرض يبتغي الزاد بعدما
وأرضا أريضة: حسنة النبات.
قال امرؤ القيس:
بلاد عريضة وأرض أريضةٌ
مدافع غيث في فضاء عريض
والأرض: الرعدةُ، قال ابن عباس: أزلزلتِ الأرض أم بي أرض.
[وحكى ان السكيت: أرضت القرحة أرضًا، إذا اتسعت] .
أرط: الأرطى: شجر.
وأديم مأروط، إدا دبغ بذلك.
ويقال: إن الأريط من الرجال العاقر.
قال:
ماذا ترجين من الأريط
ليس بذى حزم ولا سفيط
أرف: يقال: ارف على الأرض، إذا جعلت لها حدود وقال عثمان (﵁): الأرفُ تقطع كل شفغةٍ، وروي: أي مال أقتسم وأرف فلا شفعة فيه وهذا مذهب الشافعي ومن وافقهُ.
أرق: الأرقُ: السهر.
وأرقني الهم يؤرقني.
[ويقال: جاء بأم الربيق على أريقٍ، يريدون الداهية] .
أرك: أرك الرجل بالمكان، (إذا) أقام به، يأرك أروكًا فهو آرك.
والأراك: شجرٌ.
وإبل أراكى: أكلت الأراك فمرضت عنه.
ويقال: أركة أيضًا، فإن كانت مقيمة في الأراك (تأكله) فهي أواركُ.
ويقال: أرك الجرح (أروكًا، إذًا) سكن ورمهُ.
والأريكة: الحجلة على السرير، لا تكون إلا كذا. ً سمعت [علي بن إبراهيم] القطان يقول: سمعت ثعلبًا يقول: الأريكة لا تكون إلًا
[ ٩٢ ]
سريرًا متخذًا في فبةٍ عليه شوارهُ ونخدهُ.
وأرك: مكان.
أول: أرلٌ: جبل، وقلما يأتلفان.
وقد جاء الورلُ.
أرم: إرمُ: بلد.
وتقول.
ما بالدار أرم على فعل وأريم، أي: ما بها أحد.
والإرم: العلم من الحجارة، وجمعه الآرام.
وأرم على الشيء: عضَّ.
وفلان يحرق عليك الأرم، إذًا تغيظ فحرق: أنيابة.
ويقال: الأرَّمُ: الحجارة.
أرن: الأرن: النشاطُ، وفرس أرنٌ.
والإرانُ أيضًا: النشاط.
والإران: خشبٌ يضم بعضه إلى بعض: يحمل فيه الموتى.
قال الأعشى:
كإران الـ
ميت عولين فوق عوج رسال والمئرانُ: كناس الوحش، والجمع المآرين.
والأرنة في قول ابن أحمر:
وتعلل الحرباء أرتتهُ
موقعهُ الذي يقع عليه.
أرو: (أروى) والأنثى من الوعول أروية، [وثلاث أراوى]، فإذًا كثرت فهي الأروى.
وتقول: أرت القدر تأري أريًا، إذًا لصق بأسقلها الشيء.
وأريت النار، إذا [أنت] ذكيتها.
وأرَّ نارك، وقد مضى شاهدة.
ويقال: أري صدر فلان عن الضغن، كأنه تمكن فيه.
والأريُ: العسل، وقال ناس: الأري عمل النحل العسل.
أري السحاب: درته.
وآري الدابة: المكان الذي يتأرى فيه، أي: يتمكثُ.
ويقال: تأريت بالمكان.
قال (الأعشى):
لا يتأرى لما في القدر يرقبه
أرب: الإربة والأرب والمأربة [كل ذلك] الحاجة.
والإرب: العضو، وفي الحديث: كان [صلى الله عليه وآله]، أملككم لإربه، قيل: العضو وقيل: الحاجة.
و[يقال]: أربتُ الشيء تأيبًا، إذا وفرتهُ، وكل موفر مؤربٌ.
والتأربُ: التشددُ في الشيء.
ويقال: أربتُ العقدة، إذًا أحكمتها.
قال ابن مقتل:
وتأريب على اليسر
والإربُ: الدهي، يقال: هو ذو إربٍ، ويقال: أرِبَ،
[ ٩٣ ]
إذا تساقطت أعضاؤه.
ورجل أرب: عالم.
قال أبو العيال:
يلف طوئف الأعدا
ء وهو بلفهم أربُ
و[يقال]: آرب على القوم، مثال أفعَل، إذا فاز وفلح.
قال لبيد:
ونفس الفتى رهن بقمرة مؤرب
والأربي: الداهية.
قال ابن احمر:
فلما غسا ليلي وأيقنت أنها
هي الأربى جاءت بأم حبوكرا
أرث: أرثتُ الناس: ذكيتها، وأرثْ نازك.
قال عدي:
عندها ظبي يؤرثها
عاقد في الجيد تقصارا
والإرث: الميراث.
وفلان على إرث من كذا، أي: (على) أمر قديم توارثهُ الأخر عن الأول، والأصل الواو وكتب ها هنا للفظ.
وتقول: أرثتُ بين القوم، إذا أفسدت.
والأرثة: الحدُّ تحدُّه للإنسان إذا قلت: لا تبعهُ إلًا بكذا، والأزقة مثلهُ.
والأرثاء: النعجة الرقطاءُ.
أرج: الأرج: رائحة الطيب، وكذلك الأريج.
قال أبو ذؤيب:
كأن عليها بالة لطمية
لها من خلال السدأيتين أريجُ
أرخ: الإراخ: بقر الوحش.
وتاريخ الكتاب: كلمة معربة.
* * *