برز: برز فلان فهو بارز.
والبراز: المتسع من الأرض.
وامرأة برزةٌ: جليلة تبرزُ وتجلس للناس.
قال بعضهم: رجل برز وامرأة برزةٌ، يوصفان بالجهارة والعقل.
قال الخليل: رجل برز: طاهر عفيف.
وبرز الرجل والفرس، إذا سبقا.
قال: وكتاب مبروزٌ، أي: منشور.
قال لبيد:
المبروزُ والمختومُ
برس: البرس: القُطن.
قال أبو زيد: برستُ الموضع، إذًا سهلتهُ ولينتهُ، ومنه اشتقاق برسان من الأزد.
ويقال: ما أدري أي البرنساء هو والبراساء هو.
[ ١٢٠ ]
برش: البرشُ: أن يكون بجلد الفرس نقط بيض، وكان جذيمة أبرص فكنوا عنهُ بالأبرش.
برص: البرص معروف.
والأبرصُ: القمر.
وسامُّ أبرص معروف ويجمع على الأبارص، [و] قال قوم: ساما ابرص وسوامُّ أبرص، حدثتاه علي بن إبراهيم القطان عن ثعلب.
والبراصُ: بقاء في الرمل لا تنيت.
[والبريص: نهر بالشام في شعر حسان] .
والبريص والبصيصُ سواء.
قال:
لهنَّ بخده أبدًا بريصُ
برض: البرضُ: القليل.
وتبرض فلان حاجتهُ: أخذها قليلًا قليلًا.
والبارضُ: أول ما يبدو من: البهمى.
والتبرضُ: التبلغ بالقليل من العيش.
والبراض: رجل.
برع: برع الرجل وبرُع، إذا فاق أصحابه.
وفعل ذلك تبرُّعًا: من غير طلب إليه.
برق: البرق: مصعُ ملكٍ يسوق السحابَ.
وقال قوم: هو تلألؤ الماء، يقال: برقت السماء وأبرقت.
وكذلك الوعيد.
وبرق: تحيَّر.
قال ذو الرمة:
ولو أن لقمان الحكيم تعرضتْ
لعينيه مي سافرًا كاد يبرقُ
و[يقال]: برق: طمُح.
والبرقةُ: الواحدة من برق العرب، وهي أرض ذات حجارة مختلفة الألوان.
الأبرق: حبل فيه سواد وبياض.
وكل شيء اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق، حتى أنهم ليسمون العين برقاء.
قال:
ومنحدر من رأس برقاء حطهُ
مخافةُ بينٍ من حبيب مزايل
يعني دمعًا انحدر من العين.
والبرقُ: الحملُ معرب.
وناقة بروق: تلمعُ بذنبها من غير لقاح.
والبروقةُ: شجيرة تخضرُّ إذا رأت السحاب.
وذلك قولهم: أشكر من بروقة.
ويقال: برقت الناقة، إذًا اشتكت عن أكله.
والبارقة: السيوف.
والبراقُ: دابة ركبة رسول الله صلى الله عليه [وسلم] لما عرج به.
والإبريق معروف.
والإبريق: السيف.
والمرأة البراقة إبريق.
وبرق طعامهُ بزيت أو سمن برقًا، إذا لم بروه به.
برك: البركُ: الصدر فإذا أدخلت الهاء كسرت فقلت: بركةٌ.
وبرك البعير، لأنه يقع على بركهِ، وكل شيء ثبت فقياسه هذا.
وسميت بركة الماء بركة لإقامة الماء فيها.
وتبارك الله تعالى، أي: ثبث الخبر عنده (فمعادنُ الخير عنده) وفي خزائنه، وقال قوم: تبارك: علا.
ويقال للمرأة إذا تزوجت ولها ابن كبير: البُروكُ.
ويقال للثبات في
[ ١٢١ ]
الحرب: البواكاء، وهو من البروك.
قال بشر:
ولا ينجي من الغمرات إلاّ
براكاء القتال أو الفرارُ
وبُرك: مكان.
والبركُ: الإبل الكثيرةُ الباركةُ.
قال قوم: البرك إبل الحي بالغًا ما بلغت.
قال: [متمم]:
فأبكى شجوها البرك أجمعا
والبركُ: طائر.
قال [زهير]:
على حافاته البركُ
ويقال لواحدته: بركةٌ.
ويقال في الحرب: براك براك، أي: ابركوا.
وتبراك: موضع بكسر التاء.
وأبترك الدابَّة: انتحى على أحد شقيهِ في عدوهِ.
وطعام بريك، كأئه مبارك [فيه] .
برل: برأل الحبارى، إذا نفش برايلهُ وهو ريشه الذي في عنقِهِ.
برم: البرمُ: ثمر العُلفِ.
والبرمُ: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر ولا يتحمل الغرمَ لإصلاح حالٍ.
قال [متمم]:
ولا برمًا تهدي النساء لعرسهِ
ويقولون: أبرمًا قرونًا، أي: هو برم يأكل تمرتين تمرتين.
وقال عمرو بن معدي كرب لعمر بن الخطاب (﵁): أَأبرام بنو المغيرة يا أمير المؤمنين؟ قال: كيف ذاك؟ قال: نزلت فيهم فما قروني غير قوس وثور وكعب فقال: إن في ذلك لشبعا.
والبرمَةُ: القدر.
والبريمُ: الحبلُ المضفور، يقال: مبرمٌ وبريم كقولهم: عسل معقدٌ وعقيد.
وأبرمته: أحكمتُه.
وتبرم به، إذًا استحكم غرضهُ منه.
والبرام: القرادُ.
والبريمُ: خيط يعلق على الصبي تدفع به العين عنه، ويكون ذا لونين.
فأما قولها:
ليقود من أهل الحجاز بريما
فيقال: الجيش الذين ابرموا أمرهم، ويقال: جيش فيه أخلاط من القبائل، وقال قوم: البريمُ: كل خليطين
أسود وأبيض كأنها أرادت ضربين من إبل وغنم أو غيرهما.
بره: مضت برهةٌ من الدهرِ وبرهةٌ.
برو: البرةُ: حلقةٌ تكون في أنف البعير - وكل حلقةٍ من سوار أو خلخال أو قرط وما أشبهه برة، والجميع برون.
وتقول: بريتُ القلم بريًا.
والبريةُ: الخلق، وهو من برأ الله الخلق.
وتقول: برأت من المرض وبرئت أيضًا.
وابرأتُ الرجل من الدين.
وأبريتُ الناقة، إذا جعلت لها بُرة.
والبراء والبرئُ سواءٌ.
والبراُ: آخر ليلة في الشهر.
والبرى مقصور: التراث.
والعرب تقول: بفيه البرى.
[ ١٢٢ ]
والبرءُ: جمع برءةٍ وهو بيت الصائد.
قال [الأعشى]:
به برأ مثلُ الفسيل المكمم
والبراءُ: النحاتةُ.
قال أبو كبير:
حرق المفارق كالبراء الأعفرِ
ويقال للناقة ذات الشحم واللحم:.
هي ذات براية.
وبريتُ الناقة أبريها، إذا حسرتها وأذهبت لحمها.
برت: البرتُ: الرجلُ الدليل.
قال:
كالدليل البرت
والبُرتُ: الفاس.
برث: البراث: أرضون سهلة واحدها برث.
وفي شعر رؤبة:
البرارثُ
ويقال: إنه خطأ.
برج: البرجُ: شدة بياض العين في شدة السواد.
ويقال: هو سعة العين.
والبرج: واحد بروج السماء.
وثوب مبرجٌ: قد صور عليه بروجُ.
والتبرج: إظهار المرأة محاسنها.
برح: ما برح، أي: لم يرم مكانه.
وبرح الخفاء، أي: وضح الأمر.
ولا أبرح أفعل ذاك، أي: لا أزال أفعله.
والبرحُ: الشدة.
وبرح به الأمر.
وهذا ضرب مبرح.
وتباريحُ الشوق: توهجه.
وبراحُ: الشمس.
ويقال: ما أبرح هذا الأمر، أي: ما أعجبهُ.
قال:
فأبرحت ربًا وأبرحت جارًا
أي: أعجبت وبالغت.
والبارح من الظباء وغيرها: ما ولاّك مياسرهُ.
والبارح من الرياح: الآتية بالتراب
في شدة الهبوب.
قال ذو الرمة:
مرًا سحاب ومرًا بارح تربُ
وبرحى: كلمة تقال عند الخطأ في الرمي.
ويقال: برح الله عنه، أي: قرج.
ولقيت منه البرجين، أي: الشدائد.
وبرجاء الحمي: شدتها.
وهذا الأمر أبرح من ذاك، أي: أشد.
ويقال: جاء بالأمر براحًا، أي: بينًا.
والبارحةُ: الليلة الماضية، وهو من برح، أي: زال.
والبراحُ: الأرض الواسعة.
يرخ: البرخ: النماء والزيادة، ويقال: إنها: نبطية.
برد: البردُ: خلاف الحر.
والبردُ: النوم في قول الله جل ثناؤه: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا﴾، وربما
[ ١٢٣ ]
قالوا: منع البرد البرد.
وبرد الشيء: دام.
أنشدني محمد بن هارون عن علي بن عبد العزيز قال: أنشدنا الأثرم عن أبي عبيدة:
اليوم يوم بارد سمومه
من جزع اليوم فلا تلومه
أي: دائم.
وبرد لي على فلان كذا (من المال) أي: ثبت.
وبردت الحديد بالمبرد أبرده بردا.
وبرد الماء حرارة جوفي.
أنشدني القطان عن ثعلب:
وعطل قلوصي في الركاب فإنها
ستبرد أكبادا وتبكي بواكيا
وبردت عينه بالبرود.
والبريد معروف.
والبردة: التخمة.
وسحاب برد، إذا أتى ببرد.
والأبردان: طرفا النهار، ويقال: البردان.
وبرد: مات.
ويقال للسيوف: البوارد، وقال قوم: هي القواتل، وقال آخرون: مس الحديد بارد.
قال:
وأن أمير المؤمنين أغصني
مغصهما بالمرهفات البوارد
والبرد: الواحد من البرود.
وهي لك بردة نفسها، أي: خالصة.
وهي لبردة يميني، إذا كان مشهورا بك.
وجاءوا مبردين، إذا جاءوا وقد باخ الحر وبردا الجرادة: جناحاها.
* * *