بلم: يقال: أبلمت الناقة وبها بلمة، وذلك إذا ورم حياؤها من شدة الضبعة.
وحكى بعضهم: بلمتْ، ومن ذلك: لا تبلم عليه، أي: لا تقبح.
والناقة المبلام: التي لا ترغو من شدة الضبعة.
والأبلمة: خوصةُ المقْل.
بله: البلهُ: ضعف العقل.
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله: أكثر أهل الجنة البلهُ، يريد الأكياس في أمر الآخرة والبلة في أمير الدنيا.
قال الزبرقان بن بدر: خير أولادنا الأبله العقول، يريد أنه لشدة حيائه كالابله وهو عقول.
ويقال: شاب أبلهُ، لما فيه من الغرارة.
وعيش أبلهُ: قليل الهموم.
قال رؤبة
بعد غداني الشباب الأبلهِ
وبلهَ بمعنى سوى، وقد تكون بمعنى دع.
قال رسول الله - صلى الله عليه (وسلم): يقول الله تعالى: أعددت لعبادي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر به ما أطلعتهم عليه.
والبلهنيةُ: العيش اللين.
بلو: هو بلوُ سفر وبليُ سفر، إذا ابلاه التعب.
وبلوته: أختبرته.
وبلي: قبيلة.
والنسبة إليهم بلوي.
وبلى: كلمة تحقيق.
والبلاء: الاختبار يكون بالخير والشر، يقال: أبلاه الله بلاء حسنًا.
الأحمر: نزلت بلاء على الكفار يعني البلاء محكية عن العرب.
والبلوى: البلاء.
ويلي الثوب يبلى بلي، فإذًا فتحت الباب قلت: بَلاء.
قال [العجاج]:
والمرءُ يبليه بلاء السربال
مرُّ الليالي واختلاف الأحوالْ
[ ١٣٣ ]
وتقول: أبليت فلانا يمينًا، إذا طيبت نفسه بها.
[وقول ابن أحمر:
وبليتُ خاليا
أي: عشتُ معه حتى بلي] .
بلت: البلتُ: الانقطاع، يقال: تكلم حتى بلت.
قال الشنفرى]:
وإن تخاطبك تبلت
ويقال: إن البلت بلغة حمير هو المهر المضمون.
قال:
وما زوجتْ إلًا بمهر مبلتِ
أي: مضمون.
ويقال: أن البليت الفصيح.
ويقال: أن البليت كلأ عامين أسود مثل الدرين.
قال:
رعين بليتًا ساعة ثم إننا
قطعنا عليهن الفجاج الطوامسا
بلج: البلج: الإشراق، وأنبلج الصبحُ، وصبحٌ أبلجُ.
قال [العجاج]:
حتى بدت أعناق صبح أبلجا
ويقولون: الحق أبلجُ والباطل لجلج.
والأبلجُ:
(الذي) ليس بمقرون الحاجبين.
[والبلجة في آخر الليل: قبيل الصبح] .
بلح: البلحُ: الخلالُ، واحدته بلحةٌ.
ويقال:
بَلَحَ: أعيا في قول الأعشى:
واشتكى الأوصال منهُ وبلح
وبلح الثرى: يبس.
بلخ: تبلخ الرجل، (إذا) تكبر، وهو أبلخ.
بلد: البلدة: الصدر.
ووضعت الناقة بلدتها: بركتْ.
: وتبلد الرجل: وضع يده على صدره متحيرًا.
والأبلدُ: الذي ليس بمقرون الحاجبين.
وما بين حاجبيه بلدة [وبلدة] .
والبلدةُ: نجم.
يقال: هي بلدةُ الأسد، أي: صدره.
والبلدُ: صدر القرى.
والبلدُ: الأثر في قول ابن الرقاع:
من بعد ما شمل البلى أبلاها
وبلد الرجل بالأرض: لزق بها.
قال [الهذلي]:
إذا لم ينازع جاهل القوم ذو النهي
وبلدت الأعلام بالليل كالأكم
يقول.
كأنها لزقت بالأرض.
وقال آخر يصف حوضًا:
[ ١٣٤ ]
ومبلدٍ بين موماة بمهلكة
جاوزته بعلاة الخلق عليان
يصفه لاصقًا بالأرض.
ودخل أبلد: عظيم الخلق.
وأبلدَ إبلادًا مثل تبلد.
والمبالدةُ [بالسيوف] مثل المبالطة كأنهم لزموا الأرض فقاتلوا.
والبالدُ: المقيم بالبلد.
بلز: بلزٌ على فعل: المرأة القصيرة.
والبلأزةُ: الأكل.
والبلأزُ على بلعزٍ: القصير من الرجال.
بلس: البلسُ: التين.
والإبلاسُ: اليأس.
قال: الله - جل ثناؤه -: ﴿فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ ومن ذلك اشتق اسم إبليس.
والبلاس: المسح.
وأبلس الرجل: سكت.
وأبلست الناقة وهي مبلاسٌ، إذا: لم ترغ من شدة الضبعة.
والبلس في قول ابن أحمر:
عوجي ابنةَ البلس الظنون
هو الواجمُ.
بلص: البلصوصُ: طائر، وجمعه البلنصى على غير قياس.
ويقال: بصلت الغنم، إذا قلت ألبانُها.
وتبلصت الغنم الأرض، إذًا لم تدع (بها) شيئًا إلا رعتهُ.
وتبلصتُ الشيء: أخذتهُ في خفاء.
بلط: البلاطُ: كل شيء فرشت به الدار من حجر وغيره.
والمبالطة: المضاربةُ بالسيوف.
وأبلط الرجل فهو مبلط، إذًا افتقر.
وأبلط فهو مبلطٌ: (تحير) .
وأبلطني فلان، إذا ألح عليك في السؤال حتى يبرم، فأما قول امرئ القيس:
نزلتُ على عمرو بن درماء بلطةً
فقال الأصمعي: هي هضبة بعينها.
وقال أبو عمرو: بلطةً: فجأة.
بلع: بلعتُ الشيء.
وسعد بلعَ: نجم.
وبلع الشيب في رأسي: أول ما يظهر.
والبلعُ: السم في قامة البكرة، ومنه البالوعة.
بلغ: بلغت المكان، إذا أشرفت عليه وإن لم تدخله، قال الله - جل ثناؤه -: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ فهذه المشارفة.
والبلوغ: الوصول، والعرب تقول: هو أحمق بلغ، أي: إنه مع حماقته يبلغ ما يريدهُ.
والبلغة: ما يتبلغُ من العيش.
والبليغ: الرجل الفصيح.
والبلاغُ: الكفاية.
وتبلغت العلة (به): اشتدت، وبلغ الفارس، إذا مد يده بعنان فرسه ليزيد في عدوه.
[وأبلغ فلانًا عني السلام، أي: أوصلهُ إليه] .
بلق: البلقُ: السواد والبياض.
والبلق: الفسطاط.
والبلاليق: الموامي، الواحدة بلوقة.
وبلق الباب وأبلقهُ، إذًا فتحه كلهُ.
قال:
[ ١٣٥ ]
فالحصنُ منثلم والباب منبلقُ
[والبلقاءُ: أرض] .
* * *