ثمن: الثمن: ثمن المبيع، يقال: أتمنت الرجل بمتاعه واثمنتُ له.
والثمنُ: جزء من ثمانية.
والثمين: الثمنُ.
أنشدنا: (علي بن إبراهيم) القطان قال: أنشدنا علي بن عبد العزيز قال: أنشدنا أبو عبيد قال: أنشدنا أبو الجراح العقيلي:
والقيت سهمي بينهم حين أوخشوا
فما صار لي في القسم إلا ثمينُها
يريد الثمن.
وثمنتُ القوم أثمنهم، إذا كنت ثامنهم، أو أخذت ثمن أموالهم، فأما قول زهير:
وعزت أثمن البدنِ
فمن رواها بضم الميم فهو جمع ثمن، ومن رواها أثمن يريد أكثرها ثمنًا، وثمينة اسم بلدِ في قول القائل:
من خليل ثمينةٍ
والمثمنةُ: كالمخلاة.
والثمانية في العدد معروفة.
وقول القائل: تقبل بأربع وتدبر بثمان، فإنه يريد أطراف العكن من ذا الجانب وذا الجانب.
ثمد: الثمدُ: الماء القليل لا مادة له.
وثمدت فلانًا النساء، إذا قطعن ماءه.
وفلان مثمود، إذا كثر عليه السؤال حتي ينفد ما عنده.
والثامد من البهم حين قرم، أي: أكل.
والإثمد معروف.
ثمر: الثمر معروف يقال: ثمرة وأمر وثمر وثمرٌ.
وابن ثمير: الليلة القمراء.
وثمر الله ماله.
والثميرة من اللبن: حين يثمر وذلك إذا تحبب (فيصير مثل الجمار الأبيض) .
وثمر السياط: عقد أطرافها.
[ ١٦٢ ]
ثمغ: يقال: ثمغت الثوب ثمغًا، إذا صبغته صبغًا مشبعًا، قال:
تركت بني الغزيل غير فخرٍ
كأن لحاهم ثمغث بورسِ
وأخبرنا القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الفراء عن الكسائي: [ثمغة الجبل: أعلاه بالثاء، قال الفراء: والذي سمعت أنا نمغة بالنون.
قال ابن السكيت] ثمغت رأسه أثمغه، إذا شدختهُ.
ثمأ: (يقال): ثمأت الكمأة في السمن: طرحتها (فيه) .
وثمأ لحيتهُ: صبغها.
ثمل: الثملُ: النشوان.
والثمالة: بقية الماء.
والثمالُ السم المنقعُ وهو المثمل.
والمثملة: الخرقة التي يهنأ بها البعير.
والثملةُ: باقي الهناء في الإناء والثمالة: الرغوة والجمع ثمال.
وأثملَ اللبن: كثرت ثمالتُهُ.
وثمالة: قوم من العرب.
ودار نبي فلان ثمل، أي: دار مقام.
والثميلة: ما بقي من الكرش من طعام وشراب، وكل بقيةٍ ثميلة.
وفلان ثمال بني فلان، إذا كان معتمدهم.
قال الخليل: المثمل: الملجأ.
قال أبو طالب يمدح ابن أخيه النبي صلى الله عليه:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامل
والثملة: الحبُّ والسويق في الإناء يكون نصفه فما دونه، وهي أيضا ما أخرجت من أسفل الركية من الطين.
ويقال: إن الثمل الظل ولا أحقهُ.
* * *