أبت: أبت النهار: اشتد حره، و(هذا) يوم أبِت وأبْتٌ وآبِت، كل ذلك يقال.
وقال الشيباني: أبت الرجل من الشراب: انتفخ.
ويقال: هو بالثاء، (وقد ذكر) .
أبث: أبث الرجلُ الرجلَ: سبعهُ، يأبثهُ أبثًا.
ويقال:
[ ٨٢ ]
إن الأبث الأشر النشيط.
قال:
أصبح عمار نشيطًا أبثًا
يأكل لحمًا بائتًا قد كبثا
أبد.
الأبدُ: الدهرُ، وجمعه آباد.
والعرب تقول: أبد أبيدٌ، ويقال: إن الآبدة الفعلة يبقى ذكرها على الأبد.
وتأبد البعير.
توحش.
والأوابدُ: الوحشياتُ.
وتأبد المنزلُ: خلا حتى رعتهُ الأوابدُ.
وأتان إبد: متوحشة تسكن البيداء.
وحدثني أحمد ابن علي الديلمي عن علي بن جمعة، قال: حدثنا النضر بن أبي خازم قال: حدثنا أحمد بن الحسن الكندي قال: سمعت ابن الأعرابي يقول: الإبدُ: ذات النتاج من المال، كالأمة والفرس والأتان، لأنهن يضنأن [في كل عام]، أي: يلدن.
ويقال: تأبد وجههُ، أي: كلف.
وأبد الرجل: غضب.
أبر: الإبرة معروفة.
وأبرته العقرب: ضربته بإبرتها.
وإبرة الذراع: مستدقها.
والإبارُ: تلقيح النخل، ونخلة مأبورة ومؤبرة.
وتأبر النخلُ: قبل الإبار، وذلك كله مشهور، ومما يستغرب قليلًا المآبرُ [وهي] النمائم الواحد مئبر.
أبز: أبز الرجل وغيره، (أي): وثب.
أبس: أبسر الرجلُ الرجلَ: قهره، قال:
أسودُ هيجا لم ترم بأبس
والأبسَ: المكان الخشنُ.
وأبستُ الرجُل: حبستهُ.
وتأبس الشيء: تغيَر [في بيت المتلمس: ألم تر أد الجون أصبح راسيًا تطيف به الأيام ما يتأبسُ]
أبش: (أبشتُ الرجُل: جمعت أمره) .
وأبشثُ الشيء، أي: جمعتهُ.
أبض: الأبضُ: الدهرُ، والجميع آباض.
قال رؤبة: في سلوةٍ عشنا بذاك أُبضا
والإباض: حبل يشدُّ به رسغ البعير إلى عضُده، تقول: أبضتهُ.
والمأبض: باطن الركبة من كل شيء.
وتصغير الإباض: الأبيض قال:
أقول لصاحبي والليل داج
أبيضك الأسيدُ لا يضيعُ
يقول: أحفظ إباضك الأسود كي لا يضيع.
أبط: الإبط معروف.
وتأبطت الرجل: أخذته تحت إبطي.
والإبط من الرمل: أن ينقطع معظمه ويبقى منه شيء رقيق منسط متصل بالحدد، فمنقطع معظمهِ الإبط، والجميع الآباط.
قال ذو الرمة:
وحومانةٍ زرقاء يجري سرابها
يمنسحة الآباط حدب ظهورها
وحكى بعض الأعراب: أستابط الأرض، إذا حفرها فعمق [فيها.
قال عطية بن عاصم: يحفر ناموسًا له مستابطًا]
[ ٨٣ ]
أبق: أبق العبد يأبق.
وأبقَ يأيقُ.
الأبق: القنب، وهو في شعر زهير:
قد احكمت حكمات القد والأبقا
إبل: الإبل معروفة، وليس لها واحد من لفظها.
ورجل أبل.
حسن القيام على الإبل، فإن كان ممن لا يدري ذلك قيل: لا يرتبل.
ويقال: لا يأتبل، أي: لا يثبث على الإبل إذا ركبها) .
وإبِل أُبَّل: مهْملة، فإن كانت للقنية قيل: إبل مؤبلة.
وأبل الرجل - الباء مشددة -، إذًا كثرت إبلهُ.
قال طفيل:
فأبل واسترخى به الخطب بعدما
أساف ولولا سعينا لم يؤبل
وأبلت الوحش: اجتزأت عن الماء بالرطب.
وأبل الرجل عن امرأته، إذا امتنع من غشيانها.
وفي الحديث: لقد تأبل آدم صلى الله عليه وعلى ابنه المقتول كذا عامًا لا يقرب حواء.
وأبل الرجل يأبل أبلًا مخففةً، إذا غلب وأمتنع.
والأبلة: الثقلُ.
وفي الحديث: كان مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته وناس يقولون: وبلتُهُ.
وقرأت في تفسير قول الطرماح:
من أبلاتها
قال: هي الطلبات، يقال: لي قبله أبلة، أي: طلبة.
والإبالة: الحزمة من الخطب.
والأبيلُ: راهب النصارى، وكانوا يسمون عيسى ﵇ أبيل الأبيلين.
وقال قائلهم:
أما ودماء مائرات تخالُها
على قنة العزى وبالنسر.
عندما
وما سبحَ الرهبان في كل بيعة
أبيل الآبيلين المسيح بن مريما
لقد ذاق منا عامر يوم لعلعٍ
حسامآ إذا ما هز بالكف صمَّما
(وطير أبابيل: جماعات، واحدها إبيل.
وسمعت إبولًا مثل عجول) .
[والأبلة بالبصرة.
والأبلةُ.
الفدرة من التمر على فعلة] .
ابن: الأبن معروف، وقد ذكر في بابه، وليس هذا مكانه، وإنما كتب للفظ.
ومن الباب الأبن، وهي العداوات، يقال: بينهم أبن.
والأبن: العقدُ في الخشبة.
قال [الأعشى]:
قضيب سراء كثير الأبنْ
وفلان يؤبنُ بكذا، أي: يذكر بقبيح.
وفي ذكر مجلس رسول الله (ص): لا تؤبنُ فيه الحرم، أي: لا تذكر.
والتأبين: مدح الرجل بعد موته.
قال [متمم بن نويرة]:
[ ٨٤ ]
لعمري وما دهري بتأبين هالك
وذا إبانُ ذاك، أي: حينهُ.
وأبان: جبل، وتقول: أبنتُ أثرهُ، إذا قفوتهُ.
وأبنتُ الشيء، إذا رقبتهُ.
قال أوس:
يقول لها الراؤون ها ذلك راكب
يؤبن شخصا فوق علياء واقفُ
أبه: يقال: ما أبهت له، أي: لم أعلم مكانة ولا أنست به.
والأبهة: الجلال.
والإبة: العيبُ، ولها مكان غير هذا.
والمؤبيات: المخزيات.
قال ذو الرمة:
عصبن برأسه إبة وعارا
فأما أوأبته، أي: أغضبته فقد كتب في الواو.
أبو: أبوت الصبي أبوه أثوًا، إذا غذوتهُ، وبذلك سمي الأب أبًا.
والنسبة إلى الأب أبوي.
وعنزٌ أبواء: أصابها وجع عن شم أبوال الأروى.
ويقال: أبيتُ الشيء أأباة، وهو أبى وأبيان.
والأباءة: الأجمة، وجمعها الأباء.
ويقال: الأباءُ: أطراف القصب.
قال:
من سرهُ ضرب يرعيل بعضه
بعضًا كمعمعة الأباء المحرق
والأبا: وجع بأخذ المعزى والضأن عن شم أبوال الأروى.
قال:
فقلتُ لكناز: توكل فإنه
أبًا لا إخال الضأن منه نوجيا
ويقال: أصابهُ أباء على فعال، إذا كان يأبى الطعام.
* * *