ألم: الألم: الوجع، يقال: ألم يألم ألمًا، إذا توجع.
والأليم: الموجع.
أله: أله إلاهة كعبد عبادة.
والمتألهُ: المتعبدُ، وبذلك سمي الإله.
وكان ابن عباس يقرأ: ﴿وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾، [أي: عبادتك]، وكان يقول: إن فرعون كان يُعبد ولا يًعبدُ.
والإلاهة: الشمس.
وأله يألهُ: تحير.
ألو: الألوة: العود (الذي) يتبخر به.
وكان رسول صلى الله عليه [وسلم] يستجمر بالألو.
ولا آلوك نصحًا.
[ولا يألو أي: لا يقصرُ.
وألوت في الأمر: [ضجعتُ] .
والألية معروفة.
وكبش أاْلي مثال أعمى، [ويقال: أليان أيضًا]، ورجل (كذلك) [آلى]، والمرأة عجزاء.
ويقال لبائع الألية: ألاء.
والأليةُ: اليمين، والجميع الألايا.
قال:
قليل الألايا حافظ ليمينه
وإن سبقت منه الألية برت
وأليتُ: أبطاتُ.
والآلاءُ: النعماءُ، واحدها إلى.
قال ألاعشى:
لا
يقطع رحمًا ولا يخون إلًا
والألاء: شجر.
قال بشر:
فإنكم ومدحتكم بجيرًا
أبا لجأ كما أمتدح الألاءُ
ألب: الألبُ: الطردُ.
وتألبوا: تجمعوا.
وألب يألبُ، إذًا عاد.
ألت: الألتُ: النقصان، وفي القرآن: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ [مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ]﴾ وألت فلان فلانا [يأليته ألتًا]، إذا أحلفه يمينًا.
[ ١٠١ ]
ألخ: الائتلاخ: الاختلاط، يقال. ائتلخ أمرهم.
ألس: الألسُ: الخيانة، يقولون: لا يؤالسُ ولا يدالسُ.
والمألوس: المجنون (يقال): إن به ألسًا، [أي جنونًا.
ويلقال: هو الذي يطن الظن ولا يكون كذلك.] (وضربته فما تألسَ أي: ما توجع) .
ألط: الألطُ: نبت.
ألف: ألفت فلانًا.
وألفت بين الشيئين.
وهذا أليفك، والجميع ألاف.
(والإلف الألاف) والألف: والجميع (الآلاف) .
ألق: الأنثى من الذئاب: إلقة، وتشبهُ بها المرأة الخبيثة.
[والمألوق: المجنون.
وتألق البرقُ: لمع] .
والألوقة: طعام يتخذ مطيب.
[يقال: لوقةُ وألوقة.
قال:
حديثك أشهى عندنا من ألوقةٍ
تعجلها طيان شهوان للطعم]
ألك: المالكةُ والألوك: الرسالة.
وألكني، أي: تحمل رسالتي إليه.
قال:
ألكني إليها عمرك الله يا فتي
بآية ما جاءت إلينا تهاديا
[وذكر ناس أن الألوك من قولك: يؤلكُ الشيء في الفم، مثل يعلك والله أعلم] .
قال أبو زيد: الكتهُ أليكه إلاكةً، إذا أرسلته، (وليس عن الباب) .
* * *