أنى: مضى إنى من الليل وإنيان، والجميع الآناء.
قال الهذلي:
بكل إني حداهُ الليل ينتعلُ
[ ١٠٣ ]
وتأنى في الأمر، أي: تمكث.
والإناء معروف، (وجمع الإناء آنية) .
والإناء: التأخير، يقال: آنيت، أخرتُ.
وإني الشيء: إدراكُه [في قوله جل ثناؤه: ﴿غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾، وامرأة أناة: ذات تأن.
أنب: أنبتُ الرجل تأنيبًا، (إذا) لمتهُ.
ويقال: أصبحت مؤتنبًا، إذا لم تشته الطعام.
(قال أبو زيد ولم أسمعه سماعًا) الأنابُ: المسكُ.
قال:
تعُل بالعنبر والأنابِ
كرمًا تدلى من ذرى الأعناب
أنت: رجل مأنوتٌ: محسود، [يقال]: أنتهُ: حسدهُ.
وأنت (يأنُث، إذا) أنَّ.
أنث: الأنثى: خلاف الذكر.
والأنيث: ما كان من الحديد غير ذكر.
والأنثيان: [أنثيا الإنسان.
والأنثيان]: الأذنان.
قال:
وكنا إذا الجبار صعر خدَّه
ضربناه تحت الأنثيين على الكرد.
أنح: أنحَ يأنح، إذا زحَر.
والبخيل أنوحٌ، كأنه يسأل الشيء فيأنحُ.
أنس: آنستُ الشيء: رأيته.
وسمي الإنس أنسًا لظورهم.
وآنست الصوت: سمعتهُ.
وآنستُه: علمتهُ.
وسمي الإنسان من الأنس.
والأنسيُّ من الدابة: (هو) الجانب الذي يركب منه الراكب ويحتلبُ الحالبُ.
وإنسيُّ القوس: ما أقبل عليك منها.
والأنيسُ: (كلُّ) ما يؤنس به.
وجمع الإنسان أناسي، قال الله جل ثناؤه: ﴿وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ ويقال: كيف ابن أنسك وإنسك يعني نفسهُ.
أنض: لحم أنيض، إذا (كانت) بقيت فيه نهوءة، (أي): لم ينضج (بعد)، وهو في قول زهير:
يلجلجُ مضغةً فيها أنيضُ
ويقال أن الإيناض إدراك حمل النخلة.
أنف: أنفُ الإنسان وغيره معروف.
وشريف القوم أنف.
وطرف اللحية: أنفها.
والناتيء من الجبل: أنفه الأنفُ: أؤل الشيء.
وروضة أنف، إذا كانت لم ترع.
وأنف الرجل أنفًا وأنفةً [كأنه مشتق من شمخ بأنفه] [وأنفتُ الرجل:
[ ١٠٤ ]
ضربت أنفه]، وأستأنفتُ الشيء.
وامرأة أنوف: طيبة ريح الأنف.
وجمل أنف، إذًا أوجعتهُ الخزامة فتسلس فيها.
يقال: عدا أنف الشد [وآنف الشد]، أي: أشده.
أنق: شيء أنيق وأنق، أي: حسن.
وتأنق فلان في الروضة، إذًا وقع فيها معجبًا بها.
وتأنق (الرجل)
في الشيء، (إذا) عمله بنيقةٍ، وذهب قوم إلى أن تتوق خطأ، وليس كذا لأن تنوق من النيقة، والنيقةُ في الكلام مشهورة.
والنيقة كلمة من كتاب النون وقد ذكرت ثم.
أنك: الآنكُ: هو الذي يقال له: الأسرب، وفي الحديث: من استمع إلى قينة صب في أذنيه الآنكُ.
وسمعت القطان يقول: سمعت ثعلبًا يقول: حكى أبو المنذر عن القاسم بن معن أنه سمع أعرابيًا يقول: هذا رصاص آنك، وهو الخالص، [قال]: ولم يوجد في كلام العرب أفْعُل غير هذا الحرف.
وحكى الخليل.
أنه لم يجد أفعلًا إلًا جماعًا غير أشدّ.
* * *