أيا: إياةُ الشمس: ضوؤها، تكسرمع الهاء وتفصر، فإن أسقطتَ الهاء فتحت ومددت لا غير: وأيايا: زجر.
قال:
[ ١٠٧ ]
إذًا قال حاديهم أيايا اتقينهُ
بميل الذرى مطلنفئات العرائك
وإيا: كلمة تخصيص [تقول: إياك أردت] .
أيح: أيحى: كلمة تقال عند الخطأ في الرمي.
أيد: الأيدُ: القوة.
وإياد: قبيلة.
والإيادُ: مختلف فيه، قال قوم: هو التراب، وأنشدوا:
دفعناه عن بيض حسان بأجرع
حوى حولها من تربه بإيادِ
وقال قوم: كل شيء كان واقيًا شيئا فهو إياد له، وفسروا البيت، على هذا.
ويقال لميمنة العسكر ومسيرته: إياد.
قال [العجاج]:
عن ذي إيادين لهام لو دسر
بركنه أركان دمخ لا نقعر
ويقال للأيد: لآد.
ويقال: آد (الرجل) يئيدُ أيدًا، إذًا اشتد وقوي.
والمؤيدُ: الأمر العظيم.
قال طرفة:
ألستَ تري أن قد أتيتَ بمؤيدِ
[أير: أيرٌ: ريح الشمال] .
أيض: آض يئيض، إذا رجع، ومنه قولهم: فعل ذلك أيضًا.
آيل: الأيل معروف، وهو التيس الجبلي.
وقول أبى وجزة:
حتى إذا ما إيالاتٌ جرت برحا
فيقال: إيالات أودية، أراد العرق الذي يسيل من قوائم الحمر.
والإيال بوزن فعال: وعاء يجعل فيه عصير أو شراب في قوله:
وأحدث بعض إيال إيالا
أيم: الأيمً: المرأة (التي) لا بعل لها، والمصدر الأيمة [وفي الحديث: أنه كان يتعوذ بالله من الأيمة] .
و(قد) تأيمت المرأة.
والحربُ مليمةٌ تئيم فيها النساءُ.
والأيم [والأيمُ]: الحية.
والإيامُ: الدخان.
أين: أينَ: كلمة يسأل بها عن الأماكن.
والأينُ: الإعياء، ولا يبنى منه فعل، كذا قال أبو زيد، وقد خولف فيه.
والأينُ: الحيةُ.
أيه: أيهتُ به، إذا صحت به.
والتأييه: رفع الصوت.
وتقول لمن تستزيده الحديث: إيه..
ولمن تأمره قطع الحديث إيهًا.
[ ١٠٨ ]
وتقول في الهمزة إذًا مددت ما بعدها:
الآفة: العاهةُ، وهذا شيء مؤوف.
والآمة: العيب.
قال:
جلاَّ أبيت اللعن جلاّ
إن فيما قلت آمه
[والآمة: الخرقة تلف على الصبي.
ويقال: بل هو الذي يتعلق بسرته عند الولادة.
قال:
وموؤدةٍ مدفونة في معاوزٍ
بآمتها مدسوسة لم توسدِ]
والآل: أهل البيت.
والآلُ: الشخص.
والآلة: الحالة.
والآلة: الأداة.
والآل: عيدانُ الخيمة.
والآل: السراب.
والآلُ: أول النهار وآخره.
وهذا آخر الثلاثي من هذا الكتاب.
فأما الرباعي والخماسي (منه) فهو متفرق فيما [يأتي] بعد، وذلك أن الألف (تكون) فيه زائدة، فإذا التمست الكلمة منه فانظر إلي الحرف الذي تراه بعد الألف فالتمسها هناك، كأنك سئلت عن إعليط فهو في كتاب العين.
والأملود في كتاب الميم..
والإصليت في كتاب الصاد.
وعلى هذا سائره.
ولعل في الذي مضى بعض، وإنما ذلك من تغاير صور الهمزة وسيجيء ما بعده بعون الله وتوفيقه ملخصًا إن شاء الله.
[تم كتاب الهمزة بحمد الله ومنه]
[ ١٠٩ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ