وقوله: ثوبٌ إِتْريبِي بكسر الهمزة وسكون التاء وكسر الراء بعدها باء بواحدة مكسورة منسوب إلى قرية بمصر.
وقوله: (قُطِعَ في أُتْرُجَّة) (^٤) (مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ) (^٥): بضم الهمزة وتشديد الجيم ويقال أيضًا: اترنجة. بزيادة نون وفيها لغة ثالثة ترنجة بغير همزة
_________________
(١) البخاري (١٨٩٠).
(٢) البخاري (٤١٧٣).
(٣) مسلم (١٤١٣/ ٥٥).
(٤) الموطأ (١٥٧٤).
(٥) البخاري (٥٤٢٧).
[ ١ / ٦١ ]
حكاها أبو زيد. وقد روي بالوجهين الأولين في الموطأ وغيره، وهما لغتان معروفتان والأولى أفصح. واختلف في التي حكم في سرقتها بالقطع فقال مالك: هي هذه التي تؤكل ولم تكن ذهبًا، ولو كانت ذهبًا لم تقوَّم. وفي الحديث ذكر قيمتها وقاله أكثرهم، وقال ابن كنانة: كانت من ذهب قَدْرَ الحمصة يجعل فيها الطيب. قال القاضي ﵀: ولا يبعد قول مالك ﵀، فقد تُباع في كثير من البلاد بثلاثة دراهم، فكيف بالمدينة وحين فاض المال وكثرت الدراهم. وقال البخاري في تفسير المتكا: ليس في كلام العرب الأُتْرُجّ (^١). معناه أنه لا يُعرف في تفسير المتكا لا أنه أنكر اللفظة.