وقوله: (فأخبرَ بها معاذٌ عند موته تَأثُّمًا) (^٤) أي تحرّجًا وخوفًا من الإثم. ومثله قوله: (فلما كان الإسلام تأثَّموا منه) (^٥) أي خافوا الإثم. وقوله: في الذي يحلف بالطلاق: (ثُم أَثِمَ) (^٦) أي حنث. وقوله: (آثمُ عند الله) (^٧) ممدود الهمزة، أي أعظمُ إثمًا.
وقوله في باب الصلاة في الرحال: (كرهت أن أُؤْثِمَكم) (^٨) أي أدخل عليكم الإثم بسبب ما يدخل عليكم من المشقة والحرَج، فربما كان مع ذلك السخط وكراهة الطاعة. كما جاء في الحديث الآخر: (أخرِجَكُمْ). وذكر الإِثْمِدْ: بكسر الهمزة وهو حجر يصنع منه الكحل معلوم.