وقوله: (اللهم أْجُرني في مصيبتي) (^٢) رويناه بالمد للهمزة وكسر الجيم، وبالقصر وتسهيل الهمزة، أو تسكينها وضم الجيم.
وقوله: آجره الله: بالوجهين أيضًا بمد الهمزة وقصرها، يقال: أَجرَه الله: بالقصر، يأْجُرُه. وآجَرَهُ لغتان. وأنكر الأصمعي المد. وكذلك من الإجارة للأجير أيضًا، فأما قوله: (أَجَرْنَا من أَجَرْت يا أم هانئ) (^٣) وأَجَرْنَا أبا بكر. فليس من هذا، هو الجوار من أَجَارَ يُجِيرُ.