وقوله: (أن تقتل وَلَدَكَ أَجْل أن يأكلَ معك) (^٤) بفتح الهمزة وسكون الجيم، كذا ذكره البخاري في الحدود، وفي النهي عن المناجاه (أَجْل أن يحزنه) (^٥) مثله، كله بمعنى من أجْل أي من سبب، وقد قيل في هذا: أَجْلَ ومن أَجْلِ. بكسر الهمزة أيضًا وهما صحيحان. وجاء في غير حديث: أَجَلْ بفتح الجيم والهمزة وسكون اللام، بمعنى نعم.
_________________
(١) مسلم (٢٩٣٤).
(٢) مسلم (٩١٨).
(٣) البخاري (٣٥٧).
(٤) البخاري (٦٨١١).
(٥) البخاري (٦٢٩٠).
[ ١ / ٧٠ ]
وكذلك الأجَلُ الذي هو منتهى المدة وغاية الشيء.
وقوله ﵇ على القبور: (أَتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون) (^١) من الأَجَل أيضًا والغاية.
وقوله: في روح المؤمن والكافر: (انطلقوا به إلى آخر الأَجَل) (^٢) معناه والله أعلم إلى منتهى مستقر أرواحها، لهذا سدرة المنتهى ولهذا سجين، جعل المنتهى لعلو هذا ونزول الآخر كغاية الأجل لما أجل.