قوله: (تأخذ أمتي بإخذ القرون قبلها) (^٤) كذا ضبطه بعضهم بكسر الهمزة وفتح الخاء وصححه، جمع "أخذة" مثل كسرة وكسر. وكذا ذكره ثعلب قال: يقال: ما أَخَذَ إخْذَهُ بالكسر أي ما قصد قصده، وأَخْذُ القوم: طريقهم وسبيلهم.
وقال غيره: يقال: أَخَذَ بنو فلان ومن أَخَذَ أَخْذَهُمْ وأَخِذَهُمْ وأَخذهم. وقيل:
_________________
(١) البخاري (٣٥٨٩).
(٢) البخاري (٣١٤٠).
(٣) البخاري (٥٢٢٤).
(٤) البخاري (٧٣١٩).
[ ١ / ٧٣ ]
معناه الطرق والأخلاق. وضبطه أكثرهم: أَخْذ: بفتح الهمزة وسكون الخاء، أي يسلكون سبيلهم ويتخلقون بخلقهم ويفعلون أفعالهم ويتناولون في أمور الدنيا ما تناولوه. كما قال: لَتَسْلُكُن سَنَنَ مَنْ قَبْلكم. وفي الحديث الآخر في أهل الجنة: (نزلوا منازلهم وأَخَذوا أَخذاتهم) (^١). كذا ضبطناه هنا بفتح الهمزة والخاء، معناه سلكوا طرقهم إلى درجاته وحلّوا محالهم. كما قال فيما تقدم قبله، وقد يكون معنى أخذوا أَخَذاتهم: أي حصلوا كرامة ربهم وحازوا ما أعطوا منها.
وقوله: (يؤخَّذ عن امرأته) (^٢) مشدد الخاء، أي يحبس عنها حتى لا يصل إلى جماعها. والأُخذة: بضم الهمزة رقية الساحر.