وقوله: (شيبتني هود وأخواتها) (^١) جاء مفسرًا في حديث آخر: (هود والواقعة والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرَت) سميت أخوات لها قيل: لشبههن لها بما فيها من الإنذار، وقيل لأنهن مكّيات، فهي كالميلاد للإخوة وقيل: الذي شيّبَهُ منها ما فيها من ذلك، وقيل: قوله في هود: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ [هود: ١١٢] والأوّل أظهر.
وقوله: (يتأخّى متأَخِّ رسول الله ﷺ) أي يتحرى ويقصد، ويقال بالواو هو الأصل.