قوله: (إن الإِيمان ليأرِز إلى المدينة كما تأرِز الحية إلى جحرها) (^٣) كذا لأكثرهم بكسر الراء وكذا قيدناه عن شيوخنا في هذه الكتب وغيرها، وكذا قيده الأصيلي بخطه وزادني ابن سراج: "يأرُز"، بالضم، وقيده بعضهم عن كتاب القابسي: "يأرَز". وقيده بعضهم عن كتاب القابسي: "يأرَز". بالفتح وحكي عنه أنه هكذا سمعه من المروزي، ومعناه ينضم ويجتمع، وقيل: يرجع كما جاء في الحديث الآخر؛ ليعودن كل إيمان إلى المدينة.
قوله: (كمثل الأَرْزة) (^٤): بفتح الهمزة وسكون الراء، كذا الرواية، قيل: هي إحدى شجر الأرْز، وهو الصنوبر، ويقال له الأرْزن أيضًا. وقال أبو عبيدة: إنما هو الآرِزة. بالمد وكسر الراء، على مثال فاعلة ومعناها الثابتة في الأرض، وأنكر هذا أبو عبيد وصحح ما تقدم، وقد جاء في حديث "كشجرة الأرْزِ" مفسرًا.
_________________
(١) كذا في المخطوطتين والمطبوعة. وقال في القاموس: الصبغ الأحمر.
(٢) مسلم (٢٨٩٦).
(٣) البخاري (١٨٧٦).
(٤) البخاري (٧٤٦٦).
[ ١ / ٨٨ ]
وجاء في الزكاة ذكر الأرز. وفي حديث الغار: (فَرَق أَرُز) (^١) وفيه لغات ست أرُز بفتح الهمزة وضمها وضم الراء، وبضم الهمزة وسكون الراء، وبضم الهمزة والراء وتخفيفها، ورنز، بحذف الهمزة ورز، بحذف الهمزة والنون.