وفي صفة أبي بكر: (أَسِيفٌ) (^٢) هو الكثير الحزن والبكاء السريعُهُ. والأسوف مثله، والأَسَفُ الحزن.
وفي الحديث الآخر: (فَأَسِفْتُ) (^٣) (وآسف كما يأسفون) (^٤) بمد الهمزة وفتح السين، أي أغضب. قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥] و﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ [الأعراف: ١٥٠].
وفي الجنائز: (فلقي عليها أَسَفًا) (^٥)، أي شدة حزن، وفيه: (فتأسف) أي تحزن.