قوله: (اتخذها أشرًا وبطرًا) (^٥) هما بمعنى، أي مبالغة في البطر وهو المرح وترك شكر النعمة.
وقوله: الواشرة والمؤتشرة. هي التي تشر أسنان غيرها وتفلجها. وتصوب أطرافها، وقيل: تصنع بها أشرًا كأسنان الشباب وهو تحزز في أطرافها،
_________________
(١) البخاري (٤١٤٢).
(٢) البخاري (٢٦٦١).
(٣) ابن ماجه (٣٣٩).
(٤) البخاري (٢٧٣٤).
(٥) مسلم (٩٨٧).
[ ١ / ٩٨ ]
والموتشرة التي تفعل ذلك أيضًا، والمستوشرة التي تسأل أن يُفعل ذلك بها، يقال هذا بالهمز والواو.
وفي الحديث ذكر المنشار (^١). جاء بالنون وبالهمز أيضًا وكذلك: يوشر بالميشار. في حديث الدجال، وهو الآلة المعروفة يقال بالهمز وبالياء، والفعل منه: أشرت ووشرت أشرًا ووشرًا، وبالنون والفعل منه: نشرت نشرًا من المنشار بالنون، وأشرت أشرًا فيمن همز، ووشرت وشرًا فيمن سهل.