ونقصد بالنصوص هنا: كل نص عالجه المصنف ضبطًا، أو تصحيحًا، أو إعرابًا، أو غير ذلك، وقد يكون، كلمة أو جملة، أو سندًا، وقد يكون حديثًا أو أثرًا أو عنوانًا، أو كلمة للإمام مالك أو البخاري أو مسلم، أو تعليقًا لراوٍ من رواة الحديث. أو غير ذلك.
هذه النصوص في كثير من الأحيان اختلطت بشرح المصنف، فكان لا بد من فصلها وتمييزها ووضعها ضمن أقواس. حتى يتبين القارئ بوضوح النص المعالج والمبيَّن.
ولإنتاج هذه المهمة، كانت الضرورة: ماسة لتخريج هذه النصوص وبيان أماكنها وأرقامها في مصادرها.
وقد حصر المؤلف بحثه في الموطأ والصحيحين، ومع ذلك فكثيرًا ما كان يأتي بنصوص من غير هذه الكتب، من السنن أو غيرها.
وقد يسر الله إنجاز هذا العمل، وعزوت النصوص إلى أصولها، مع ذكر رقم النص، أو بيان مكانه. وقد زاد عدد هذه النصوص على عشرة آلاف نص.
وإذا علمنا أن النص قد يكون كلمة، أو بعض جملة، وأن المؤلف كثيرًا ما يذكر النص بمعناه باستثناء الكلمة محل البيان. علمنا حجم الجهد المبذول في استكمال هذا الجانب.
ومما ينبغي الإشارة إليه، أن النص قد يكون في أكثر من كتاب، فاكتفي بذكر
[ ١ / ٢٤ ]
واحد منها، لأن المقصود هو وضع يد القارئ على النص في مكانه الأصل.
وهنا لا بد من ذكر الطبعات للكتب التي اعتمدت ترقيمها في تخريج هذه النصوص وهي:
١ - الموطأ: طبعة دار الفكر، بيروت ١٤٠٩ هـ أحاديثه (١٨٩١).
٢ - البخاري: طبعة دار إحياء التراث، بيروت. بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي أحاديثه (٧٥٦٣).
٣ - مسلم: طبعة دار إحياء التراث، بيروت. بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، أحاديثه (٣٠٣٣).
٤ - أبو داود: طبعة دار الحديث، بتحقيق الدعاس والسيد، أحاديثه (٥٢٧٤).
٥ - الترمذي: طبعة دار الكتب العلمية. بتحقيق أحمد محمد شاكر، أحاديثه (٣٩٥٦).
٦ - النسائي: طبعة دار المعرفة بيروت. أحاديثها (٥٧٧٤).
٧ - ابن ماجه: طبعة دار إحياء التراث العربي. بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. أحاديثها (٤٣٤١).
٨ - سنن الدارمي: طبعة دار الكتاب العربي. بتحقيق زمرلي والسبع، أحاديثها (٣٥٠٣).
٩ - مسند أحمد: طبعة دار إحياء التراث. أحاديثها (٢٧١٠٠).