تم وضع علامات الترقيم للكتاب، ووضع الآيات القرآنية ضمن أقواس مزخرفة ﴿﴾ تميزًا لها عن بقية الأقواس.
كما تم بيان رقم الآية وذكر سورتها، بعد كل آية، تخفيفًا عن الحاشية التي ازدحمت فيها أرقام الأحاديث والنصوص. وقد وضعت النصوص المعالجة ضمن أقواس.
هذا ما أعان الله عليه من صبر وبذل جهد في سبيل خدمة هذا الكتاب، وإخراجه بالشكل الذي ييسر الانتفاع به، خدمة للسنة المطهرة، والله المسؤول أن يجعله خالصًا له، وأن يتقبل أعمالنا، إنه نعم المسؤول.
ولعل الأخ القارئ الكريم لا يبخل بدعوة صالحة لمؤلف الكتاب ولمحققه، والله يكتب له مثلها، ففضله واسع، وهو الجواد الكريم.
[ ١ / ٢٦ ]