فيه في أيام الجاهلية: أن رجلًا من بني هاشم استأجر رجلًا من قريش. كذا لهم، وعند الأصيلي وحده: (استأجره رجل) (^٥) وهو الصواب، وعليه يدل بقية الحديث.
_________________
(١) مسلم (٩٧٤).
(٢) مسلم (٢٨٧٢).
(٣) مسلم (٢٠٠٧).
(٤) البخاري (١٨٨٩).
(٥) البخاري (٣٨٤٥).
[ ١ / ٧١ ]
في حديث الغار: (كل ما ترى من أجرك) (^١) كذا لهم، وعند المروزي: (من أجلك). وكلاهما صحيح. أي أُجْرُكَ أَصْلُهُ ومنه نما وكثر، ومن أجلك أنميته ولك أثمرته.
وفي الإجارة: (استأجر أجيرًا فبين له الأَجْر) (^٢) كذا للأصيلي ولغيره: (الأجل) وكلاهما صحيح، وباللام أوجه وأصوب لموافقة الآية التي ذكر في الباب. في قصة موسى وشعيب.
وفي حديث ابن عمر (يأجر الأرض) (^٣) ثلاثي، كذا لهم، وعند السمرقندي: (يأخذ) وهو تصحيف وقيل: صوابه يؤاجر من الإجارة. وقد تقدم صحة اللغتين آجر وأَجَر ثلاثي ورباعي.