في حديث المقداد: (إحدى سوآتك يا مقداد) (^٦) كذا لأكثر شيوخنا، وعند ابن الحذاء والهوزني من طريق ابن ماهان: (أخبرني) مكان (إحدى) وعند ابن الحذاء: "شرابك"، مكان "سوآتك"، والصواب الأول. أي إن ضحكك وما
_________________
(١) البخاري (٢٢٧٢).
(٢) البخاري، كتاب الإجارة، باب (٦).
(٣) مسلم (١٥٤٧).
(٤) البخاري (١٥١٦).
(٥) البخاري (١١٦).
(٦) مسلم (٢٠٥٥).
[ ١ / ٧٢ ]
صنعت من أحد أفعالك السيئة. وجاء في بعض النسخ: ما شأنك يا مقداد.
وقوله: في باب علامات النبوءة: (ليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله) (^١) كذا لكافتهم، وعند المروزي في عرضة بغداد: "أحدهم". والأول الصواب المعروف. وكذا ذكره مسلم، وفيه في مسلم أيضًا إشكال في حرف آخر ذكرناه آخر الكتاب.
وفي حديث خيبر: (إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء أحد) (^٢). كذا للمروزي، ولغيره: (واحد) قيل: هما بمعنى، وقيل: بينهما فرق وأن الأحد المنفرد بشيء لا يشارك فيه، وقيل: الأحد مختص في صفة الله تعالى ولا يقال رجل أحد، وقيل: الواحد المنفرد بالذات والأحد المنفرد بالمعنى، ومن أسماء الله تعالى الواحد الأحد، وقيل: الفرق بينهما أن "واحد" اسم لمفتاح العدد ومن جنسه، و"أحد" لنفي ما يذكر معه من العدد. قالوا: وأصل "أحد" واحد.