جاء ذكر زينب بنت أبي سلمة ولبعضهم: بنت أم سلمة وكلاهما صحيح. هي بنت أم سلمة وأبوها أبو سلمة. من ذلك في باب من خاصم في باطل: (أن زينب بنت أم سلمة) (^٣). كذا لجميعهم، وللجرجاني: بنت أبي سلمة. ومن ذلك في باب ويلٌ للعربِ من شرٍ قد اقتربَ: (بنت أبي سلمة) للكافة. و(بنت أم سلمة) للسمرقندي.
وفي حديث أم هانئ: (زعم ابن أبِي) كذا للحموي. وللكافة: (ابن أمي) (^٤) وكلاهما صحيح، لأنها شقيقته وابن أَمِى هنا أشهر في الحديث وأظهر في المعنى للتنبيه على حرمة البطن. قال الله تعالى: ﴿يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذُ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾ [طه: ٩٤].
وفي باب صلاة الضحى: عن أبي مرة مولى أم هانئ عن أبي الدرداء (^٥).
_________________
(١) مسلم (٢٨٥٨).
(٢) مسلم (٢٦٣٧).
(٣) البخاري (٢٤٥٨).
(٤) البخاري (٣١٧١).
(٥) مسلم (٧٢٢).
[ ١ / ٦٠ ]
كذا لابن سفيان. وعند ابن ما هان؛ عن أم الدرداء، وهو وهم والصواب الأول. وفي باب كراهية أن تُعرَى المدينةُ: وقال ابن زريع، عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة. كذا في أصل الأصيلي ثم غَيَّرَهُ وكتب: عن أُمِّه، لأبي زيد. وكذا عند النسفي وأبي ذر، وقول البخاري بعد هذا: وقال هشام عن زيد عن أبيه، يدل أن رواية روح: عن أُمِّه، كما روته الجماعة (^١).
وفي باب لحوم الحمر: نا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر الأسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة. كذا لهم (^٢)، وعند القابسي: عن أنس مكان أبيه، وهو وَهْم. قال القابسي: كذا وقع في كتابي: عن أنس، والصحيح عن أبيه. وفي باب الخطبة على خطبة أخيه: عن العلاء وسهيل عن أبيهما (^٣). كذا رويناه بكسر الباء، قال بعضهم: وهو وهم وليسا بأخوين، وصوابه: عن أبويهما، إلا أن يضبط: أَبَيْهِمَا بفتح الباء على لغة مَنْ بَنَى أَبَا على ذلك فتخرج. وأما الخلاف بين أبي فلان وابن فلان فيأتي في الأسماء بعد.