وقوله: لم يأْتَبِرْ بتقديم الهمزة كذا عند ابن السكن أي لم يدخر بمعنى يَبْتَئِرْ في سائر الروايات وسنذكره وما فيه من خلاف في حرف الباء (^٦).
وقوله: ويَابِرُونَ النَّخْلَ (^٧). بضم الباء وكسرها مخففة ونخلٌ قد أُبِّرَت وأَبَرَ نخلًا أي: يلقحونها ويذكرونها، وقد جاء مفسرًا بذلك في الحديث يقال منه: أَبَرْتُها بتخفيف الباء وقصر
_________________
(١) أخرجه البخاري في الرقاق باب ٥١، ومسلم في الإيمان حديث ٣٠٨، ٣٠٩.
(٢) أخرجه البخاري في الجهاد باب ١٩١، والتركة باب ٣، ١٦، والذبائح باب ١٥، ١٨، ٢٣، ٣٦، ٣٧، ومسلم في الأضاحي حديث ٢٠.
(٣) انظر "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير الجزري ١/ ١٣.
(٤) أخرجه البخاري في العمرة باب ٦، والشركة باب ١٥، والتمني باب ٣، ومسلم في الحج حديث ١٤١.
(٥) انظر النهاية ١/ ١٣.
(٦) سيأتي الحديث مع تخريجه في مادة (ب أ ر).
(٧) أخرجه مسلم في الفضائل حديث ١٤٠.
[ ١ / ٢٣ ]
الهمزة وأَبَّرْتُها بالتشديد ووقع في رواية الطبري: يُؤَبِّرونَ. بتشديد الباء وله وجه على ما تقدم في الماضي.
وقوله: أباريقُهُ عدَدَ نجوم السماءِ (^١). الإِبريقُ بكسر الهمزة الكوزُ إذا كان له خرطوم، فإن لم يكن خرطوم فهو كوب. وقيل: الإبريقُ ذوات الآذان والعرا والكوب ما لا أُذُن له ولا عروة.