قوله: تأخذ أمتي بإِخذ القرون قبلها (^٥). كذا ضبطه بعضهم بكسر الهمزة وفتح الخاء
_________________
(١) هو من قول عمر بن الخطاب ﵁ قال: شدّوا الرحال في الحج، فإنه أحد الجهادين. أخرجه البخاري في الحج باب ٣.
(٢) أخرجه البخاري في العلم باب ٤١.
(٣) أخرجه مسلم في الأشربة حديث ١٧٤.
(٤) أخرجه البخاري في النكاح باب ١٠٧، ومسلم في السلام حديث ٣٤.
(٥) أخرجه البخاري في الاعتصام باب ١٤.
[ ١ / ٣٦ ]
وصححه، جمع أخذة مثل كسرة وكسر. وكذا ذكره ثعلب قال: يقال: ما أَخَذَ أَخَذَهُ بالكسر أي ما قصد قصده، وأَخْذُ القوم: طريقهم وسبيلهم. وقال غيره: يقال: أَخَذَ بنو فلان ومن أَخَذَ أَخْذَهُمْ وأَخِذَهُمْ وأَخذهم. وقيل: معناه الطرق والأخلاق. وضبطه أكثرهم: أَخْذ: بفتح الهمزة وسكون الخاء، أي يسلكون سبيلهم ويتخلقون بخلقهم ويفعلون أفعالهم ويتناولون في أمور الدنيا ما تناولوه. كما قال: لَتَسْلُكُن سَنَنَ مَنْ قَبْلكم (^١). وفي الحديث الآخر في أهل الجنة: نزلوا منازلهم وأَخَذوا أَخَذاتهم (^٢). كذا ضبطناه هنا بفتح الهمزة والخاء، معناه سلكوا طرقهم إلى درجاتهم وحلّوا محالهم. كما قال فيما تقدم قبله، وقد يكون معنى أخذوا أَخَذاتهم: أي حصلوا كرامة ربهم وحازوا ما أعطوا منها.
وقوله: يؤخّذ عن امرأته (^٣). مشدد الخاء، أي يحبس عنها حتى لا يصل إلى جماعها. والأُخذة بضم الهمزة رقية الساحر.