وقوله: شيبتني هود وأخواتها، جاء مفسرًا في حديث آخر: هود والواقعة والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرَت (^٢). سميت أخوات لها قيل: لشبههن لها بما فيها من الإنذار، وقيل: لأنهن مكّيات، فهي كالميلاد للإخوة وقيل: الذي شيّبه منها ما فيها من ذلك، وقيل: قوله في هود: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ [هود: ١١٢] والأول أظهر.
قوله: يتأخّى متآخِّ رسول الله ﷺ (^٣): أي يتحرى ويقصد، ويقال بالواو هو الأصل.