قوله: مأدبة: بفتح الدال وضمها: الطعام يصنع للقوم يدعون إليه، ومنه واتخذ مأدبة ومن الأدب بالفتح، قيل: ومنه: القرآن مأدبة الله (^٦)، أي أدبه، وقيل: هو مثل من الطعام أي دعوته، وجعله الأصمعي في الطعام بالضم وفي الأدب بالفتح، وحكي عن الأحمر أنهما لغتان وقالهما أبو زيد في الطعام.