قوله: إن الإيمان ليأرِز إلى المدينة كما تأرِز الحية إلى جحرها (^٥). كذا لأكثرهم بكسر الراء وكذا قيدناه عن شيوخنا في هذه الكتب وغيرها، وكذا قيده الأصيلي بخطه وزادني ابن سراج: يأرُز، بالضم، وقيده بعضهم عن كتاب القابسي: يأرَز. بالفتح وحكي عنه أنه هكذا سمعه من المروزي، ومعناه ينضم ويجتمع وقيل: يرجع كما جاء في الحديث الآخر، ليعودن كل إيمان إلى المدينة.
وقوله: كمثل الأَرْزة (^٦): بفتح الهمزة وسكون الراء، كذا الرواية، قيل: هي إحدى شجر الأرْز، وهو الصنوبر، ويقال له الأرْزن أيضًا. وقال أبو عبيدة: إنما هو الآرِزة. بالمد وكسر الراء، على مثال فاعلة ومعناها الثابتة في الأرض، وأنكر هذا أبو عبيد وصحح ما تقدم، وقد جاء في حديث كشجرة الأَرْزِ مفسرًا.
وجاء في الزكاة ذكر الأرز. وفي حديث الغار: فَرَق أَرُز (^٧). وفيه لغات ست أَرُز بفتح
_________________
(١) أخرجه البخاري في الحيض باب ٥، والصوم باب ٢٣، ومسلم في الحيض حديث ٢، والصيام حديث ٦٤ - ٦٦، ٦٨.
(٢) كتاب الصيام حديث ١٨.
(٣) أخرجه أبو داود في المناسك باب ٦٢، والترمذي في الحج باب ٥٣، وابن ماجه في المناسك باب ٥٥.
(٤) أخرجه مسلم في الفتن حديث ٣٣.
(٥) أخرجه البخاري في المدينة باب ٦، ومسلم في الإيمان حديث ٢٣٢، ٢٣٣.
(٦) الحديث: "مثل الكافر كمثل الأرزة صمّاء معتدلة" أخرجه البخاري في التوحيد باب ٣١، والمرضى باب ١، ومسلم في المنافقين حديث ٥٩، ٦٠.
(٧) أخرجه البخاري في الحرث باب ١٣، وأحاديث الأنبياء باب ٥٣، والأدب باب ٥، ومسلم في الذكر حديث ١٠٠.
[ ١ / ٤٦ ]
الهمزة وضمها وضم الراء، وبضم الهمزة وسكون الراء، وبضم الهمزة والراء وتخفيفها، ورنز، بحذف الهمزة ورز، بحذف الهمزة والنون.