في غير حديث ذكر الأُطُم. بضم الهمزة والآطام بالمد واحد وجمع، ويقال أيضًا: إطام، بالكسر هو ما ارتفع من البناء وهي الحصون أيضًا، وقيل: كل بيت مربع مسطح، فأُطُم بني مغالة (^٥) وغيرهم حصنها، وحتى توارت بأُطُم المدينة. أي أبنيتها، و: كان بلال يؤذن على أُطُم. أي بناء مرتفع كما جاء في الحديث الآخر.
ترجم البخاري في الجزء الثالث: باب الإطمأنينة، بكسر الهمزة، وكذا جاء ذكره بعدُ في حديث أبي حميد ومعناه: السكون، وسيأتي. والخلاف فيه والوهم وتمام التفسير في حرف الطاء فهو موضعه لزيادة همزته.