قوله: عند أَكَمة. و: خلق الآكام. و: على الآكام ورؤوس الجبال. الآكام بفتح الهمزة ممدود جمع أَكَمَة ويقال: إكام بكسر الهمزة أيضًا. قال مالك: هي الجبال الصغار، وقال غيره، هو ما اجتمع من التراب أكبر من الكدية، وقيل: هو غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون حجرًا وكان أشد ارتفاعًا مما حوله كالتلول ونحوها، وقال الخليل: هي من حجر واحد، وقيل: هي فوق الرابية ودون الجبال، ويجمع أيضًا: أَكَم وأُكُم بفتحهما وضمهما، وقد رواه بعضهم في الموطأ: الأَكَم بالفتح، ووقع للقابسي في التفسير: وخلق الأكوام وهما بمعنى، قال الخليل: الكوم العظيم من كل شيء وكومت الشيء جمعته، وقال الهروي: والكوم موضع مشرف، وسيأتي في الكاف.
_________________
(١) أخرجه البخاري في الزكاة باب ٥٣.
(٢) أخرجه مسلم في الذكر حديث ٨٩.
(٣) أخرجه مالك في الجهاد حديث ١٠.
(٤) أخرجه البخاري في الرقاق باب ٧، ومسلم في الزكاة حديث ١٢١، ١٢٢، ١٢٣.
(٥) أخرجه البخاري في فضائل المدينة باب ٢، ومالك في المدينة حديث ٥.
(٦) أخرجه مسلم في الزكاة حديث ٢٦.
(٧) أخرجه مالك في الزكاة حديث ٢٦.
[ ١ / ٥٢ ]