قوله: اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم (^٢). أي ما اجتمعت ولم تختلفوا فيه، نهى عن الاختلاف فيه والقيام حينئذ، قيل: لعله في حروف أو في معان لا يسوغ فيها الاجتهاد، ويحتمل عندي أن هذا كان في زمنه ﵇ لأنه كان حاضرًا فاختلافهم في تلاوة أو معنى لا معنى للتشاجر فيه وهو ﵇ بين أظهرهم يجب سؤالهم له وكشف اللبس لا غير ذلك.
قوله: ألفينا نعمتك بكل شر (^٣). أي وجدتنا، ألفيته: وجدته. قال الله تعالى ﴿مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [البقرة: ١٧٠]. وقال: ما وجدنا عليه آباءنا بمعنى.
وقوله: في الدابة: ترجع إلى مألفها (^٤)، أي موضعها الذي ألفته.