قوله: فأخبرَ بها معاذٌ عند موته تَاثُّمًا (^١١). أي تحرّجًا وخوفًا من الإثم. ومثله قوله: فلما كان الإسلام تأثَّموا منه (^١٢). أي خافوا الإثم.
وقوله: في الذي يحلف بالطلاق: ثُم أَثِمَ (^١٣): أي حنث.
_________________
(١) أخرجه البخاري في الأيمان باب ٤، ومسلم في الأيمان حديث ١.
(٢) قال في النهاية ١/ ٢٢: أي ما حلفت به مبتدئًا من نفسي ولا رويت عن أحد أنه حلف بها.
(٣) أخرجه البخاري في الجهاد باب ١٠٢، ومسلم في الجهاد حديث ٧٣.
(٤) أخرجه البخاري في الرقاق باب ٣٥، والفتن باب ١٣، ومسلم في الإيمان حديث ٢٣٠.
(٥) أخرجه البخاري في البيوع باب ١٢، ١٣، ومسلم في البر حديث ٢٠، ٢١.
(٦) أخرجه البخاري في تفسير سورة ٩، باب ٩.
(٧) أخرجه البخاري في الصلاة باب ١٨.
(٨) قال في النهاية ١/ ٢٣: والغابة غيضة ذات شجر كثير، وهي على تسعة أميال من المدينة.
(٩) أخرجه البخاري في الأحكام باب ٢١، والخمس باب ١٨ والبيوع باب ٣٧، والمغازي باب ٥٤، ومسلم في الجهاد حديث ٤٢، ومالك في الجهاد حديث ١٨.
(١٠) أخرجه البخاري في الشروط باب ١٩، والوكالة باب ١٢، ومسلم في الوصية حديث ١٥.
(١١) أخرجه البخاري في العلم باب ٤٩، ومسلم في الإيمان حديث ٥٣.
(١٢) أخرجه البخاري في البيوع باب ٣٥.
(١٣) أخرجه مالك في الطلاق حديث ٧٣.
[ ١ / ٣٣ ]
وقوله: آثمٌ عند الله (^١). ممدود الهمزة، أي أعظمُ إثمًا. وقوله في باب الصلاة في الرحال: كرهت أن أُؤْثِمَكم (^٢). أي أدخل عليكم الإثم بسبب ما يدخل عليكم من المشقة والحرَج، فربما كان مع ذلك السخط وكراهة الطاعة. كما جاء في الحديث الآخر: أُحْرِجَكُمْ (^٣). وذكر الإِثْمِدْ: بكسر الهمزة وهو حجر يصنع من الكحل معلوم.