وقوله: اللهم أْجُرني في مصيبتي (^١). رويناه بالمد للهمزة وكسر الجيم، وبالقصر وتسهيل الهمزة، أو تسكينها وضم الجيم.
وقوله: آجره الله: بالوجهين أيضًا بمد الهمزة وقصرها، يقال: أَجرَه الله: بالقصر، يأْجُرُه. وآجَرَهُ لغتان. وأنكر الأصمعي المد. وكذلك من الإجارة للأجير أيضًا، فأما قوله: أَجَرْنَا من أَجَرْت يا أم هانئ (^٢) وأَجَرْنَا أبا بكر. فليس من هذا، هو الجوار من أجَارَ يُجِيرُ.