قوله: أن تقتل وَلَدَكَ أَجْل أن يأكلَ معك (^٣)، بفتح الهمزة وسكون الجيم، كذا ذكره البخاري في الحدود، وفي النهي عن المناجاه أَجْل أن يحزنه (^٤) مثله، كله بمعنى من أجل أي من سبب، وقد قيل في هذا: أَجْلَ ومن أَجْلِ. بكسر الهمزة أيضًا وهما صحيحان. وجاء في غير حديث: أَجَلْ بفتح الجيم والهمزة وسكون اللام، بمعنى نعم. وكذلك الأَجَلُ الذي هو منتهى المدة وغاية الشيء.
وقوله: ﵇ على القبور: أَتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون (^٥). من الأَجَل أيضًا والغاية.
وقوله: في روح المؤمن والكافر: انطلقوا به إلى آخر الأَجَل. معناه والله أعلم إلى منتهى مستقر أرواحها، لهذا سدرة المنتهى ولهذا سجين، جعل المنتهى لعلو هذا ونزول الآخر كغاية الأجل لما أجل.