في حديث المقداد: إحدى سوآتك يا مقداد (^٣)، كذا لأكثر شيوخنا، وعند ابن الحذاء والهوزني من طريق ابن ماهان: أخبرني، مكان إحدى وعند ابن الحذاء: شرابك، مكان سوآتك، والصواب الأول. أي إن ضحكك وما صنعت من أحد أفعالك السيئة. وجاء في بعض النسخ: ما شأنك يا مقداد.
قوله في باب علامات النبوءة: ليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله. كذا لكافتهم، وعند المروزي في عرضة بغداد: أحدهم. والأول الصواب المعروف. وكذا ذكره مسلم، وفيه في مسلم أيضًا إشكال في حرف آخر ذكرناه آخر الكتاب.
وفي حديث خيبر: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء أحد. كذا للمروزي، ولغيره: واحد قيل: هما بمعنى، وقيل: بينهما فرق وأن الأحد المنفرد بشيء لا يشارك فيه، وقيل: الأحد مختص في صفة الله تعالى ولا يقال رجل أحد، وقيل: الواحد المنفرد بالذات والأحد المنفرد بالمعنى، ومن أسماء الله تعالى الواحد الأحد، وقيل: الفرق بينهما أن واحد اسم لمفتاح العدد ومن جنسه، وأحد لنفي ما يذكر معه من العدد. قالوا: وأصل أحد واحد.