قوله: لا تكلفوا الأَمةَ غير ذات الصنعة الكسب (^٦). كذا لمطرف وابن بكير وكذا عند
_________________
(١) أخرجه البخاري في الأذان باب ١١١، ١١٣، والدعوات باب ٦٤، ومسلم في الصلاة حديث ٧٢، ومالك في النداء حديث ٤٤.
(٢) انظر الحاشية السابقة.
(٣) أخرجه البخاري في المناقب باب ١٥، والعيدين باب ٢٥.
(٤) أخرجه مسلم في الحج حديث ٤٧٩.
(٥) أخرجه البخاري في المظالم باب ٣٠، والحدود باب ١، ٦، ١٩، والأشربة باب ١، ومسلم في الإيمان حديث ١٠٠، ١٠٤.
(٦) أخرجه مالك في الاستئذان حديث ٤٢.
[ ١ / ٦٥ ]
ابن وضاح، وفي رواية يحيى: المرأة. وكلاهما صحيح المعنى والأول أوجه وأعرف.
قول العاصي بن وائل في إسلام عمر: لا سبيل عليك بعد أن قالها آمنت. كذا في كتاب الأصيلي بمد الهمزة وفتح الميم من الإيمان. ورواه الحميدي أُمِنْتِ. بفتح الهمزة وكسر الميم وتاء المخاطبة من الأَمْن. ورواه أبو ذر وغيره من الرواة مثله لكن بضم تاء المخبر وهو أظهر، فعمر هو قائل هذا لما قال له العاصي: لا سبيل عليك، فقال عمر بعد أن قالها، أي هذه الكلمة: أَمِنْتُ. ولفتح التاء وجه، ويكون من قول العاصي ذلك لعمر: لا سبيل عليك أَمِنْتَ. لكن قوله بين هذين الكلامين بعد أن قالها فيه على هذا الوجه إشكال.
قوله: في فضائل الأنصار: ويشركونا في الأمر (^١). كذا لكافة الرواة، وعند الجرجاني في الثمر. وهو الوجه.
وقوله: في حديث جبريل: بهذا أُمِرْتُ (^٢). رويناه بضم التاء كناية جبريل، أي إني أُمِرْتُ بالتبليغ لك والتعليم، وبالنصب كناية محمد ﵇، أي كُلِّفْتَ العمل به وأُلْزِمْتَهُ أنتَ وأُمَّتَكَ.
قوله: الأمراء من قريش (^٣). كذا لهم، ولابن أبي صفرة: الأَمْر أَمْر قريش. بفتح الهمزة وسكون الميم فيهما والأول أشهر.
وفي شارب الخمر: فأمر بضربه فمنا من يضربه بيده (^٤). كذا عند أبي ذر ولغيره: فقام يضربه. والأول المعروف والصواب.
وفي الوفاة في خبر السواك فَلَيَّنْتُهُ بأمْرِهِ (^٥). كذا للقابسي والأصيلي، ولغيرهما: فأَمِّرَهُ، وكذا لأبي ذر والنسفي كما قال في الحديث الآخر: فاستن به (^٦).
قوله في الحديث: مرحبًا بأم هانئ (^٧). ويروى: يا أم هانئ: والروايتان فيها معروفتان صحيحتان بالباء والياء، والباء هنا أكثر استعمالًا.
قوله: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله (^٨). كذا لهم، وفي رواية الصدفي عن العذري: لا تمنعوا إماءكم في حديث مسلم عن حرملة، وكان عند ابن أبي جعفر: الإماء. وعنده: نساءكم. معًا. ورواية العذري ضعيفة غير معروفة وكذا قول من قال: الإماء أيضًا.
قوله: إذا مات أحدكم انقطع أمله. كذا عند الطبري وبعضهم، وعند سائر الرواة: عمله (^٩). وهو الصحيح المعروف الذي يدل عليه بقية الحديث.
وفي خبر أبي بصير قدم علي للنبي ﷺ
_________________
(١) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب ٣.
(٢) تقدم الحديث مع تخريجه.
(٣) أخرجه البخاري في الأحكام باب ٢.
(٤) أخرجه البخاري في الحدود باب ٥.
(٥) أخرجه البخاري في المغازي باب ٨٣.
(٦) أخرجه البخاري في الجمعة باب ٩.
(٧) أخرجه البخاري في الصلاة باب ٤، والأدب باب ٩٨، والمسافرين حديث ٨٢.
(٨) أخرجه البخاري في الجمعة باب ١٣، ومسلم في الصلاة حديث ١٣٦، ومالك في القبلة حديث ١٢.
(٩) أخرجه بلفظ "عمله" مسلم في الذكر والدعاء حديث ١٣.
[ ١ / ٦٦ ]
مؤمنًا. كذا للأصيلي وأبي الهيثم، وللباقين: مِنْ مِنَىً. والوجه الأول، وهذا تصحيف.
وفي تفسير من قتل مؤمنًا متعمدًا عن سعيد بن جبير: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس. كذا في جميع النسخ في الصحيحين، ورواه أبو عبيد: أمرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى. ورواه جماعة: أمرني ابن أبزى، غير مسمى قال بعضهم: فلعل ما في الصحيحين: امر ابن عبد الرحمن فتصحف ابن بنون الكناية، ويكون موافقًا لما في غير الصحيحين، قال: وهو الصحيح لأن عبد الرحمن له صحبة، قال القاضي ﵀: كأنه أنكر أن يسأل ابن عباس أو يتعلم منه، ولا يُنكر سؤال عبد الرحمن ومن هو أكبر منه من الصحابة لابن عباس عن العلم، فقد سأله الأكابر عنه من علماء الصحابة.
وقوله: وذكر بنت الحارث بن كريز فقال: وهي أم عبد الله بن عامر بن كريز. كذا لهم، وهو وهم ليست بأمه، بل هي زوجته خلف عليها بعد مسيلمة، وأبوها الحارث عم زوجها، ولو كانت أمه لكان أبوه إذًا تزوج بنت أخيه ولم يكن ذلك من مناكح العرب.
وفي احتلام المرأة: إن أم سليم أم بني أبي طلحة. كذا لهم، وعند ابن الحذّاء: امرأة أبي طلحة، وهما صحيحان بمعنى.
وقوله: في باب بعث أبي موسى لما قال له ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥]: قال رجل خلفه قرت عين أم إبراهيم. كذا لجميعهم لكن عن القابسي: أم أم، مكررًا وكذلك في كتاب عبدوس وضبب عليه وهو وهم.
وفي باب: سكرات الموت: يتبع المؤمن. كذا في أصل الأصيلي وغيره، ولأبي زيد: الميت. وهو الوجه المعروف وهي رواية الكافة.