في أيام الجاهلية: أن رجلًا من بني هاشم استأجر رجلًا من قريش. كذا لهم، وعند الأصيلي وحده: استأجره رجل. وهو الصواب، وعليه يدل بقية الحديث.
في حديث الغار: كل ما ترى من أجرك. كذا لهم، وعند المروزي: من أجلك،
_________________
(١) أخرجه مسلم في الجنائز حديث ٣، ٤، ومالك في الجنائز حديث ٤٢.
(٢) أخرجه البخاري في الجزية باب ٩، والصلاة باب ٤، والأدب باب ٩٤، ومسلم في المسافرين حديث ٨٢، ومالك في السفر حديث ٢٨.
(٣) رواه ابن الأثير الجزري في النهاية ١/ ٢٦، وقال: أي من أجْله ولأجْله، والكل لغات، وتفتح همزتها وتكسر.
(٤) انظر الحاشية السابقة.
(٥) أخرجه مسلم في الجنائز حديث ١٠٢.
(٦) أخرجه البخاري في الأشربة باب ٣٠.
(٧) أخرجه البخاري في المدينة باب ١٢.
[ ١ / ٣٥ ]
وكلاهما صحيح. أي أَجْرُكَ أَصْلُهُ ومنه نما وكثر، ومن أجلك أنميته ولك أثمرته وفي الإجارة: استأجر أجيرًا فبين له الأَجْر. كذا للأصيلي ولغيره: الأجل، وكلاهما صحيح، وباللام أوجه وأصوب لموافقة الآية التي ذكر في الباب.
في قصة موسى وشعيب وفي حديث ابن عمر يآجر الأرض. ثلاثي، كذا لهم، وعند السمرقندي: يأخذ، وهو تصحيف وقيل: صوابه يؤاجر من الإجارة. وقد تقدم صحة اللغتين آجر وأَجَر ثلاثي ورباعي.