وقوله: لم يأْتَبِرْ بتقديم الهمزة كذا عند ابن السكن أي لم يدخر بمعنى يَبْتَئِرْ في سائر الروايات وسنذكره وما فيه من خلاف في حرف الباء.
وقوله: ويَابِرُونَ النَّخْلَ. بضم الباء وكسرها مخففة ونخلٌ قد أُبِّرَت وأَبَرَ نخلًا أي: يلقحونها ويذكرونها، وقد جاء مفسرًا بذلك في الحديث يقال منه: أَبَرْتُها بتخفيف الباء وقصر الهمزة وأَبَّرْتُها بالتشديد ووقع في رواية الطبري: يُؤَبِّرونَ. بتشديد الباء وله وجه على ما تقدم في الماضي.
وقوله: أباريقُهُ عدَدَ نجوم السماءِ. الإِبريقُ بكسر الهمزة الكوزُ إذا كان له خرطوم، فإن لم يكن خرطوم فهو كوب. وقيل: الإبريقُ ذوات الآذان والعرا والكوب ما لا أُذُن له ولا عروة.