قوله: تأخذ أمتي بإِخذ القرون قبلها. كذا ضبطه بعضهم بكسر الهمزة وفتح الخاء
وصححه، جمع أخذة مثل كسرة وكسر. وكذا ذكره ثعلب قال: يقال: ما أَخَذَ أَخَذَهُ بالكسر أي ما قصد قصده،
[ ١ / ٢٠ ]
وأَخْذُ القوم: طريقهم وسبيلهم. وقال غيره: يقال: أَخَذَ بنو فلان ومن أَخَذَ أَخْذَهُمْ وأَخِذَهُمْ وأَخذهم. وقيل: معناه الطرق والأخلاق. وضبطه أكثرهم: أَخْذ: بفتح الهمزة وسكون الخاء، أي يسلكون سبيلهم ويتخلقون بخلقهم ويفعلون أفعالهم ويتناولون في أمور الدنيا ما تناولوه. كما قال: لَتَسْلُكُن سَنَنَ مَنْ قَبْلكم. وفي الحديث الآخر في أهل الجنة: نزلوا منازلهم وأَخَذوا أَخَذاتهم. كذا ضبطناه هنا بفتح الهمزة والخاء، معناه سلكوا طرقهم إلى درجاتهم وحلّوا محالهم. كما قال فيما تقدم قبله، وقد يكون معنى أخذوا أَخَذاتهم: أي حصلوا كرامة ربهم وحازوا ما أعطوا منها.
وقوله: يؤخّذ عن امرأته. مشدد الخاء، أي يحبس عنها حتى لا يصل إلى جماعها. والأُخذة بضم الهمزة رقية الساحر.