قوله: لا يوردنَ مُمْرِضٌ على مُصِحّ فإنه أذى. ظاهره أن المصح يتأذى بذلك، إما لكراهة النفوس ذلك أو من أجل العدوى وكراهة التعرض لذلك. وقيل: معناه إنه مأثم. قال أبو عبيد: معنى الأذى عندي المأثم، فيحتمل أن يعود على فاعل ذلك لما يدخل على المصح من كراهة جواره وتأذيه به، ويحتمل أن يعود على المصح المنزول عليه لأنه عرّضه لاعتقاد العدوى والتطير فيأثم بذلك.
وفي أيام الجاهلية: إذا قبلت الحدية. كذا لهم، وعند الأصيلي: إذا أقبلت وهو وهم.